في هذه الفترة، تشهد المخيمات انتشاراً مقلقاً للمخدرات والإدمان بين الشباب والشابات، في ظل صمتٍ يفاقم الأزمة بدل احتوائها.
الأسباب واضحة: فقر، بطالة، فراغ، ضغوط نفسية، وتفكك أسري، إضافة إلى سهولة الحصول على المواد المخدّرة ورخص ثمنها شباب بلا أفق يجدون في المخدرات مهرباً مؤقتاً من واقعٍ قاسٍ.
السؤال الأخطر يبقى: كيف تدخل المخدرات إلى المخيمات؟ عبر شبكات ترويج تستغل الفوضى وضعف الرقابة وتجد من يسهّل لها الطريق، وسط تجاهل أو عجز واضح القلق الأكبر أن الإدمان لم يعد محصوراً بالذكور، بل امتد إلى الشابات الإدمان هو جريمة بحق التفس و مشكلة صحية واجتماعية، ومسؤولية الجميع: الأسرة، المجتمع، والجهات المعنية.
الحل يبدأ بـ تشديد الرقابة، نشر التوعية الحقيقية، توفير دعم نفسي وعلاج مجاني، وخلق فرص عمل ومساحات آمنة للشباب.
السكوت عن هذه الكارثة ليس حياداً… بل خطر يسرق مستقبل جيل كامل.
غزالة شرقية
موقع طيور البارد الالكتروني
