بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

الجبهة الشعبية تدين العدوان الغادر على إيران

الجبهة الشعبية تدين العدوان الغادر على إيران

الجبهة الشعبية تدين العدوان الغادر على إيران وتؤكد أنه يمتد لمستقبل المنطقة



السبت 28 فبراير 2026 | 01:44 م


- فلسطين المحتلة

دانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأشدّ العبارات العدوانَ الأمريكي–الصهيوني الغادر الذي استهدف صبيحة هذا اليوم الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتؤكد وقوفها المبدئي والكامل إلى جانب إيران؛ قيادةً وشعباً وجيشاً، في تصدّيها المشروع لهذا العدوان السافر.

وقالت الجبهة في بيان صدر عنها إن هذا العدوان الواسع، الذي تديره الإدارة الأمريكية وشريكتها الصهيونية، يُمثّل تجسيداً صارخاً لسياسات "التوحش الاستعماري" الرامية إلى فرض الهيمنة المطلقة على مقدّرات المنطقة وثرواتها، وفي مقدمتها النفط، ومحاولة بائسة لإعادة رسم الخرائط السياسية بما يخدم المصالح الاستراتيجية الصهيو-أمريكية، ويكشف حقيقة النوايا التوسعية لهذا الحلف الإجرامي، الذي يفتقر لأي رادع أخلاقي أو إنساني، ويسعى عبثاً إلى تطويع إرادة الشعوب وكسر نهج المقاومة الأصيل.

كما اعتبرت أن هذا الهجوم الغاشم يُشكّل انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي التي تكفل سيادة الدول وسلامة أراضيها. وفي هذا السياق، تؤكد الجبهة أن من حقّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية الطبيعي والمكفول دولياً الردّ على هذا العدوان بكل الوسائل والوسائط المتاحة، مشددةً على أن قوى العدوان هي وحدها مَن تتحمّل التبعات الكارثية لهذا التصعيد الخطير.

وأشارت الجبهة في بيانها إلى أن هذا العدوان الغاشم يتجاوز حدود إيران، ويمتد أثره إلى مستقبل المنطقة كلها، ويشكل توسيع لحرب الإبادة الوحشية على شعبنا وشعوب المنطقة، في محاولة لتحقيق الأهداف العدوانية والاستعمارية للكيان الصهيوني المجرم وداعميه الاستعماريين.

ورأت في هذا العدوان حدث بالغ الخطورة له ما بعده، مما يتطلب أعلى درجات المقاومة والصمود، باعتبارها السبيل الوحيد والناجع لإفشال المخططات الصهيونية والأمريكية، وكسر غطرسة العدو، داعيةً في ختام بيانها كافة القوى التحررية وأحرار العالم إلى إعلان التضامن مع إيران، وتصعيد الاحتجاجات الشعبية في كافة الميادين، والعمل على بناء جبهة عالمية عريضة لمناهضة هذه الحرب الاجرامية الممتدة ضد شعوب المنطقة، ومحاكمة مجرمي الحرب في واشنطن وتل أبيب أمام المحافل الدولية.