03-03-2026
قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان، إن "قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين نفذوا ما مجموعه 1965 اعتداء، خلال شباط/فبراير الماضي، في استمرار لمسلسل الإرهاب المتواصل من قبل دولة الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني وأراضيه وممتلكاته".
وأوضح شعبان في تقرير الهيئة الشهري "انتهاكات الاحتلال وإجراءات التوسع الاستعماري"، أن الجهة المتمثلة بجيش الاحتلال نفذت 1454 اعتداء، فيما نفذ المستعمرون 511 اعتداء، وتركزت مجمل الاعتداءات في محافظات الخليل بـ421 اعتداء ثم نابلس بـ 340 اعتداء ورام الله والبيرة بـ 320 اعتداء والقدس بـ 210 اعتداء.
وبين شعبان أن الاعتداءات تنوّعت بين الاعتداء الجسدي المباشر، واقتلاع الأشجار، وحرق الحقول، والاستيلاء على الممتلكات، وهدم المنازل والمنشآت الزراعية، في وقت تُغلق فيه قوات الاحتلال مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية بذريعة “الأمن”، بينما يجري تمكين المستعمرين من التوسع داخلها.
وقال: إن "هذه الانتهاكات المتصاعدة تؤكد أن ما يجري ليس حوادث متفرقة، بل منهجية منظّمة تهدف إلى تفريغ الأرض من أصحابها، وفرض نظام استعماري عنصري متكامل".
-موجة اعتداءات إرهابية للمستعمرين واقتلاع 1314 شجرة
وبين شعبان إلى أن اعتداءات المستعمرين التي بلغت 511 اعتداء، في واحدة من ذروات إرهاب المستعمرين التي استهدفت القرى والتجمعات البدوية الفلسطينية تركزت في محافظات الخليل بواقع 138 اعتداء ونابلس بـ121 اعتداءات، ورام الله بـ98 اعتداء على يد المستعمرين.
وبين شعبان أن مجمل الأرقام المتعلقة بشهر شباط تشير إلى مرحلة خطيرة من التصعيد المنظم، حيث لم تعد اعتداءات المستعمرين أحداثا متفرقة أو ردود أفعال معزولة، بل تحولت إلى سياسة ميدانية متكاملة تستهدف الأرض والإنسان ومقومات البقاء الفلسطيني، مضيفا أن ما نشهده اليوم هو محاولة منهجية لإعادة تشكيل الجغرافيا بالقوة، عبر ضرب مصادر الرزق، وإرهاب التجمعات البدوية، وخلق بيئة طاردة تدفع المواطنين إلى الرحيل القسري تحت ضغط العنف اليومي.
وأكد أننا لا زلنا أمام نمط واضح من العمل المنسق الذي يجري تحت حماية جيش الاحتلال، بما يكشف عن تكامل الأدوار بين المؤسسة الرسمية للاحتلال ومليشيات المستعمرين. وهي في إطارها الأعم تقدم رسائل سياسية واضحة لا لبس فيها تهدف إلى فرض وقائع دائمة على الأرض، وإحباط أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية متصلة جغرافيا.
وأضاف؛ أن "المستعمرين نفذوا 355 عمليات تخريب وسرقة لممتلكات فلسطينيين، طالت مساحات شاسعة من الأراضي، كما تسببت اعتداءات المستعمرين بمساعدة جيش الاحتلال باقتلاع وتخريب وتسميم 1314 شجرة منها 1054 شجرة من أشجار الزيتون، في محافظات ورام الله بـ731 شجرة وبيت لحم بـ200 شجرة والخليل بـ183 شجرة ونابلس بـ180 شجرة وطولكرم بـ20 شجرة".
-محاولة إقامة 5 بؤر استعمارية جديدة
وأشار إلى أن المستعمرين حاولوا إقامة 5 بؤر استعمارية جديدة منذ مطلع شباط الماضي غلب عليها الطابع الزراعي والرعوي، وتوزعت هذه البؤر بمحاولة إقامة بؤرتين في كل من الخليل ونابلس وبؤرة في طوباس.
وأكد شعبان أن تصاعد عمليات محولة إقامة البؤر الاستعمارية في المرحلة الأخيرة لا يمكن له أن يكون إلا بتعليمات واضحة من المستوى السياسي في دولة الاحتلال بغرض فرض الوقائع على الأرض وفرض المزيد من تمزيق الجغرافية الفلسطينية، إذ يتولى المستعمرون مهمة إحداث تغيير على الأرض ثم يتولى المستوى الرسمي تحويل هذا التغيير إلى أمر واقع من خلال تشريعه وتثبيته وتحويله إلى موقع استعماري يحظى بكافة الخدمات.
-استولت على 2022 دونمًا من أراضي المواطنين
وقال شعبان: إن "سلطات الاحتلال في شباط المنصرم استولت من خلال جملة من الأوامر العسكرية على 2022 دونمًا من أراضي المواطنين من خلال أوامر وضع اليد والاستملاك، مبينًا أن سلطات الاحتلال أصدرت ما مجموعه 8 أوامر وضع اليد لأغراض عسكرية استولت من خلالها على مساحة 21.5 دونمًا.
