في #اليوم_الدولي_للمرأة، أُعرب عن تضامني مع العديد من النساء والفتيات من لاجئات #فلسطين اللواتي التقيت بهنّ في مختلف مواقع عمليات الأونروا.
طالبات علوم في لبنان في طريقهنّ ليصبحن مهندسات في الهندسة الطبية الحيوية. قائدات مخيمات اللاجئين في الأردن يعملن في لجان مجتمعية جنبًا إلى جنب مع نظرائهنّ من الرجال. حرفيات ورائدات أعمال في سوريا يُؤسسن مشاريع تُعيل الأسر وتُحافظ على استمرارية المجتمعات.
كثيرات منهنّ أيضًا جزء من كوادر الأونروا. طبيبات وممرضات وصيدلانيات يعتنين بالمرضى تحت ضغط هائل. معلمات يفتحن الصفوف ليواصل الأطفال التعلّم حين تبدو الحياة من حولهم غير مستقرة. أخصائيات اجتماعيات في الضفة الغربية يصلن إلى عائلات نزحت مرات متعددة. مرشدات في غزة يقدمن الدعم لمن فقدوا كل شيء.
بينما نُعزّز حقوق المرأة #من_أجل_جميع_النساء_والفتيات، يجب أن تبقى أصوات ومهارات وقيادة نساء وفتيات لاجئات فلسطين جزءًا من كل النقاشات التي تُشكّل مستقبلهن.
— المفوض العام للأونروا ، فيليب لازاريني


