بيروت: جدد جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، إنذاره لسكان الضاحية الجنوبية في بيروت بإخلاء منازلهم “بشكل فوري وحتى إشعار آخر”، وذلك ضمن التصعيد المتواصل على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الجاري.
وقال جيش الاحتلال في بيان: “إنذار عاجل إلى سكان الضاحية الجنوبية، وبالأخص سكان الأحياء: حارة حريك، والغبيري، والليلكي، والحدث، وبرج البراجنة، وتحويطات الغدير، والشياح”.
وأكمل: “عليكم إخلاء منازلكم والابتعاد فورا حتى إشعار آخر”.
ويشمل الإنذار الإسرائيلي كل أحياء الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأضاف جيش الاحتلال الإسرائيلي: “نعود ونكرر أن أنشطة حزب الله تجبرنا على العمل ضده وبقوة”.
وهدد بأنه “لن يتردد باستهداف كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله أو منشآته أو وسائله القتالية”.
وختم بيانه بالقول: “أنتم تعرضون أنفسكم وحياتكم للخطر – لذلك أخلوا المنطقة فورًا”.
وهذه المرة الثالثة خلال 3 أيام، التي ينذر فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي بإخلاء ضاحية بيروت الجنوبية، وشن صباح الأربعاء موجة غارات بالمنطقة، استهدفت ما قال إنها مواقع استخدمت لتخزين وسائل قتالية تابعة لـ”حزب الله”.
وفي وقت سابق الأربعاء، أنذر جيش الاحتلال الإسرائيلي، المواطنين في 6 قرى لبنانية بقضاء صيدا جنوبي لبنان، بإخلاء منازلهم فورا تمهيدا لاستهدافها.
وعادة ما تسبق هذه الإنذارات هجمات جوية إسرائيلية.
واتسعت رقعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إقليميا لتشمل لبنان في 2 مارس الجاري، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا، خلف 1332 قتيلا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وفي 2 مارس، هاجم “حزب الله” حليف إيران موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها خامنئي.
وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس في توغل بري محدود بالجنوب.
وتسبب عدوان إسرائيل الموسع على لبنان في استشهاد 570 شخصا وإصابة 1444 ونزوح أكثر من 759 ألفا، بحسب السلطات اللبنانية مساء الثلاثاء.
(وكالات)

