واشنطن: أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة عينت ضابطا من خارج القيادة المركزية الأمريكية لإتمام تحقيق بشأن غارة استهدفت مدرسة إيرانية راح ضحيتها أكثر من 150 شخصاً، غالبيتهم فتيات تتراوح أعمارهن بين 7 و12 عاماً.
يأتي ذلك بعد توقيع أعضاء من مجلس الشيوخ الديمقراطيين على رسالة أُرسلت إلى هيغسيث، تطالب بإجراء “تحقيق سريع” في الغارات الجوية على مدرسة للبنات في إيران والتي أسفرت عن مقتل عشرات الأطفال، وأي أعمال عسكرية أمريكية أخرى قد تكون تسببت في أضرار للمدنيين.
وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى قيام الجيش الأمريكي بتحقيق داخلي يظهر احتمال مسؤولية القوات الأمريكية على الأرجح عن الغارة التي وقعت في 28 فبراير/شباط، أثناء شن القوات الأمريكية والإسرائيلية هجمات على إيران.
وقال هيغسيث “سيستغرق التحقيق المدة اللازمة لتناول جميع المسائل المتعلقة بهذا الحادث. وضابط التحقيق من خارج القيادة المركزية الأمريكية وهو برتبة جنرال”.
وكان الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان قد حمل الولايات المتحدة وإسرائيل المسؤولية، بينما نفت إسرائيل أي تورط لها.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز في وقت سابق، فإن الضربة وقعت نتيجة خطأ في الاستهداف، إذ أصاب صاروخ توماهوك مبنى المدرسة أثناء غارة على قاعدة إيرانية مجاورة، باستخدام إحداثيات قديمة قدمتها وكالة استخبارات الدفاع.
وأشارت نيويورك تايمز إلى أن المدرسة تقع في المربع السكني نفسه الذي يضم مباني تابعة للبحرية الإيرانية، وأن المبنى كان معزولاً عن القاعدة بسياج بين عامي 2013 و2016.
(وكالات)

