بيروت: استشهد 23 شخصا بينهم 12 من الأطقم الطبية، منذ فجر السبت، في غارات إسرائيلية متفرقة على الأراضي اللبنانية، ضمن العدوان المتواصل منذ 2 مارس/ آذار الجاري.
وفي أحدث الغارات، استشهد 4 أشخاص في قصف إسرائيلي استهدف شقة في حارة صيدا جنوبي لبنان، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الرسمية.
كما شنت المقاتلات الإسرائيلية غارة على منزل في بلدة الطيبة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات حتى الساعة 06:50 (ت.غ).
وفي محافظة النبطية (جنوب)، استشهد 12 من الطواقم الطبية من الأطباء والمسعفين والممرضين إثر غارة إسرائيلية استهدفت مركز الرعاية الصحية الأولية في بلدة برج قلاوية بقضاء بنت جبيل، وفق بيان لوزارة الصحة اللبنانية.
وأضافت الوزارة في حينه أن “عمليات الإنقاذ متواصلة بحثا عن مفقودين تحت الأنقاض”.
وفي المحافظة ذاتها، استشهد 7 أشخاص وأُصيب آخرون في غارة إسرائيلية على حي الراهبات، وفق وكالة الأنباء الرسمية.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على لبنان ما أسفر حتى مساء الجمعة عن استشهاد أكثر من 773 شخصا بينهم 103 أطفال، وإصابة 1933 آخرين، بينهم 326 طفلاً.
من جانب آخر، أعلن “حزب الله“، أنه نفذ منذ فجر السبت، 14 عملية استهدف خلالها تجمعات وقواعد عسكرية ومستوطنات شمالي إسرائيل.
جاء ذلك في بيانات منفصلة صدرت عن الحزب، قال فيها إن العمليات تأتي ردا على “العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة وضاحية بيروت الجنوبيّة”.
وقال الحزب إنه استهدف تجمعا للجيش الإسرائيلي عند تلة العقبة في بلدة مارون الراس جنوبي لبنان بصلية صاروخية، وذلك للمرة الثانية بعد استهداف تجمع آخر للجيش بالمنطقة ذاتها في ساعة مبكرة من فجر السبت.
وأضاف أنه استهدف بصلية صاروخية مستوطنة كريات شمونة شمالي إسرائيل عقب إنذارها بالإخلاء.
وذكر أن مقاتليه استهدفوا مستوطنة المطلة شمالي إسرائيل برشقات صاروخية، لمرتين منذ فجر السبت.
كما أوضح أن مقاتليه استهدفوا تجمعا لجيش الاحتلال عند تلة الخزان في بلدة العديسة جنوبي لبنان، برشقات صاروخية، لمرتين منذ فجر اليوم.
وفي سياق متصل، قال الحزب في بيان إنه استهدف قوات الاحتلال الإسرائيلي في محيط بلدية مدينة الخيام جنوبي لبنان بصلية صاروخية. كما استهدف مقاتلو الحزب قاعدة عين زيتيم شمالي إسرائيل بصلية صاروخية.
وفي بلدة بليدا الحدودية جنوبي لبنان، قال الحزب إن مقاتليه استهدفوا تجمعا للجيش الإسرائيلي في الهمّوسية غربي البلدة بقذائف المدفعية.
وفي معتقل الخيام جنوبي لبنان، أوضح الحزب أنه استهدف مدرعة إسرائيلية بصاروخ موجه، حيث أصابها بشكل مباشر، وفق قوله.
وبمحيط المنطقة ذاتها، أشار الحزب إلى أنه استهدف تجمعا لآليات وقوات إسرائيلية بصلية صاروخية.
إضافة إلى ذلك، استهدف مقاتلو الحزب تجمعا للجيش الإسرائيلي في موقع بلاط المستحدث جنوبي لبنان، والموقع المستحدث في نمر الجمل مقابل بلدة علما الشعب الحدودية بصليةٍ صاروخيّة.
والجمعة، قال “حزب الله” في بيانين، إن مقاتليه استهدفوا قاعدتي “ستيلا ماريس” و”عين شمير” شمالي إسرائيل، بسرب من “المُسيّرات الانقضاضيّة”.
وحتى الساعة 7:50(ت.غ)، لم يصدر تعقيب من جيش الاحتلال الإسرائيلي بشأن بيانات “حزب الله”، لكنه يواصل عدوانه على البلد العربي، مستهدفا عشرات المدن والبلدات، بما في ذلك ضاحية بيروت.
يأتي ذلك وسط اتساع رقعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إقليميا لتشمل لبنان في 2 مارس الجاري، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على البلاد، أودى بحياة مئات الأشخاص، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وفي 2 مارس، هاجم “حزب الله”، حليف إيران، موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها خامنئي.
وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس في توغل بري محدود بالجنوب.
(الأناضول)

