بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

أمير قطر وملك الأردن يدعوان لوقف كافة الأعمال العسكرية

أمير قطر وملك الأردن يدعوان لوقف كافة الأعمال العسكرية

بحث أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع ملك الأردن، عبد الله الثاني «تطورات الأوضاع في المنطقة في ضوء التصعيد الراهن واستمرار العدوان الإيراني السافر الذي استهدف قطر والأردن وعدداً من دول المنطقة».

وأكد أمير قطر، خلال لقائه ملك الأردن في الدوحة «تضامن بلاده مع الأردن إزاء كل ما يتخذه من إجراءات للدفاع عن سيادته وأمنه وضمان سلامة مواطنيه، فيما جدد ملك الأردن تضامن بلاده ودعمها الكامل لكل ما تتخذه دولة قطر من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها».

وأكد الجانبان «رفضهما لهذه الاعتداءات»، وشددا على «ضرورة الوقف الفوري لكافة الأعمال العسكرية التي من شأنها توسيع دائرة الصراع وتعريض أمن الدول وشعوبها للخطر».

كما شددا على «أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد واحتواء التوتر القائم، والعمل عبر القنوات الدبلوماسية والحوار لمعالجة الأزمات القائمة بما يسهم في تجنيب المنطقة مزيداً من التدهور ويعزز فرص الأمن والاستقرار فيها».

وتطرق الجانبان كذلك إلى «عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين، لاسيما في ظل التطورات الراهنة وتداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها».

وأعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تصدي القوات المسلحة لموجتين صاروخيتين استهدفتا دولة قطر.

في إطار متابعة منظومة الأمن الغذائي وتعزيز الإنتاج المحلي، قام عبد الله بن حمد بن عبد الله العطية، وزير البلدية ورئيس لجنة متابعة سياسات الأمن الغذائي، بجولة تفقدية لشركة بلدنا للصناعات الغذائية.

الدوحة أعلنت التصدي لموجتين صاروخيتين

واطّلع خلال الجولة على سير العمل في المزرعة وخطوط الإنتاج بالمصانع التابعة للشركة، والتي تغطي نحو 99٪ من احتياجات السوق المحلي من منتجات الألبان ومشتقاتها. كما اطّلع على مخزون الشركة من مدخلات الإنتاج الزراعية والصناعية، والذي يغطي احتياجاتها لأكثر من عشرة أشهر، بما يعزز استقرار الإمدادات الغذائية في السوق المحلي.

وقال ناصر أحمد الخلف، مدير احدى أكبر الشركات الزراعية في قطر، في تصريحات لـ «القدس العربي»: الإنتاج الزراعي في قطر وصل إلى مرحلة متقدمة في تحقيق الاكتفاء الذاتي من عدد من المنتجات منذ عدة سنوات، ونحن في هذه الفترة في ذروة الإنتاج، والتي تستمر حتى شهر مايو من كل عام.

وأضاف: منعت دولة قطر استيراد بعض المنتجات الزراعية منذ أكثر من عامين في هذه الفترة من العام، من بينها الطماطم والخيار والكوسة والباذنجان، لأن الإنتاج يتجاوز 100 ٪، ولدينا فائض كبير، ولحماية المنتج المحلي يتم التركيز عليه.

وأوضح أن شركته الزراعية بدأت في عام 2011، بهدف زيادة الإنتاج وأن يكون على مدار العام، وليس مقتصراً على فصل الشتاء فقط، ومنذ 2015 بدأت الشركة طرح منتجاتها في السوق المحلي، مع تطوير بعض التقنيات الخاصة بهم، وحصلوا على براءة اختراع في 2017، لتبدأ الشركة في تطوير عدد من المزارع في قطر منذ 2018 وحتى اليوم، وتسهم في زيادة الرقعة الزراعية في قطر بأكثر من مليون متر مربع.

وأشار إلى أن هذه المزارع تتميز بكثافة إنتاجية، الأمر الذي يضاعف من جدوى الزراعة في هذه الرقعة، ما رفع الإنتاج بشكل كبير، إضافة إلى التركيز على جودة المنتج بأنظمة حديثة تستهلك القليل من المياه وتتحكم في درجات الحرارة والرطوبة.

ونوه إلى أن المنتجات الزراعية في قطر كانت تصدر في السابق، ولكن الجهود مركزة في هذه المرحلة على السوق المحلي.

ولفت إلى أن الشركة العائلية التي تتبع لأسرته تعمل على توفير الكثير من المنتجات الغذائية وليست الزراعية فحسب، وخلال الأسبوعين الماضيين زادت الشركة من حجم الاستيراد بالتعاون مع شركات شقيقة، فتمكنت من استيراد أكثر من 200 طن خلال الأسبوع الأول عن طريق دول مجاورة برياً، وأن الاستيراد كان من المنتجات التي لا يمكن انتاجها في قطر مثل البطاطس والبصل والثوم والجزر والورقيات.

وأكد أن الشركة تعمل على تشغيل جميع قدراتها في القطاع الغذائي، سواء من الزراعة أو التصنيع من خلال مصنع اللحوم، أو التجارة حيث فتحت الشركة خط للاستيراد من دول أخرى عن طريق البر لاستيراد منتجات من بينها الأرز والزيت والطحين، مشيراً إلى أن الوضع الآن مستقر فيما يتعلق بتوفير المنتجات الغذائية.