صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه بيان جاء فيه: "بتاريخ ٢٠٢٦/٣/٢٤، عقب سقوط أجزاء من صاروخ على نطاق جغرافي واسع، أجرت وحدات مختصة من الجيش عملية مسح ميداني فوري، وجمْع للأجزاء وتحليلها، وتَبَيّن بالنتيجة أنّ الصاروخ باليستي موجَّه من نوع "قدر-110"، إيراني الصنع، يبلغ طوله نحو ١٦ م ومداه نحو ألفَي كلم، ويحتوي على عدة صواريخ صغيرة الحجم. وقد انفجر على علو مرتفع، ما يرجِّح أنّ هدفه خارج الأراضي اللبنانية، أمّا سبب انفجاره، فهو خلل تقني أو صاروخ اعتراضي".
وأضاف البيان، "في هذا السياق، تشير قيادة الجيش أنه لا توجد أي منصات صواريخ اعتراضية داخل الأراضي اللبنانية".
وختم، "يواصل الجيش التحقيق لكشف ملابسات الحادثة".
