عادت الشابة الفلسطينية عهد التميمي إلى دائرة الضوء، بعد اعتقالها من قبل قوات الاحتلال الصهيوني، وهي التي كانت قد استأثرت باهتمام إعلامي واسع في السابق، وتحولت إلى “أيقونة” للنضال الفلسطيني في السنوات الأخيرة. فكيف قرأت الفصائل الفلسطينية، ووزير الداخلية السابق بشارة مرهج هذا الحدث؟
مرهج: المعركة مستمرة… والنصر آت
في تقييم لهذا التطور الخطير في المعركة، يؤكد وزير الداخلية السابق بشارة مرهج أن اعتقال التميمي يترجم تخوف الاحتلال من المبادرات الشابة التي تثبت أن الشعب الفلسطيني حي ومبادر، يرفض التخلي عن أرضه وقضيته مهما كانت الظروف.
وأكد مرهج أن هذه الخطوة تعبر عن توجس الاحتلال من الهبة في الضفة الغربية، التي ترفض الانصياع للإملاءات الصهيونية، التي تواصل الحرب رغم نصائح “الأقربين والأبعدين” بوقفها أو التخفيف من وتيرتها.
وجزم مرهج أن المعركة مستمرة، خاصة وأن الكيان الصهيوني يتطلع إلى إسكات أي صوت عربي أو فلسطيني مساند للقضية الفلسطينية باعتبارها قضية شعب يرزح تحت الاحتلال، ويناضل لينتزع كامل حقوقه.
وشدد مرهج على أن الحرب لن تتوقف، وستستمر آخذة أشكالاً مختلفة في المستقبل، ولن تنتهي إلا بهزيمة المحتل الإسرائيلي.
