سجّل إشكال أمني في بلدة دير قانون النهر – قضاء صور، بين عناصر من حزب الله ودورية تابعة لقوات اليونيفيل، تطوّر إلى إطلاق نار من الجانبين، وفق المعلومات المتوافرة.
وأفادت مراسل "ليبانون ديبايت" أن الإشكال بدأ على خلفية توقّف دورية لليونيفيل في أحد الأماكن على الشارع العام داخل البلدة، ما اعترض عليه عناصر من حزب الله، مطالبين بمغادرة الموقع. وبعد رفض الدورية الانسحاب، تصاعد التوتر سريعاً ليتحوّل إلى اشتباك مسلّح.
ولم ترد حتى الآن معلومات مؤكدة عن وقوع إصابات، في وقت تشهد المنطقة استنفاراً وتحركات لاحتواء الحادث ومنع تجدده.
تأتي هذه الحادثة في ظل توتر متصاعد في الجنوب، حيث تتكرر الاحتكاكات بين بعض الأهالي أو مجموعات محلية ودوريات اليونيفيل، غالباً على خلفيات تتعلق بحرية الحركة وانتشار القوات الدولية في القرى.
كما يتزامن ذلك مع تصعيد عسكري واسع على الجبهة الجنوبية منذ مطلع آذار، ما يزيد من حساسية الوضع الميداني ويضاعف احتمالات الاحتكاك بين مختلف الأطراف.
وتؤكد اليونيفيل بشكل متكرر أن قواتها تعمل وفق ولايتها الدولية وبالتنسيق مع الجيش اللبناني، في حين تدعو الجهات الرسمية إلى ضبط النفس ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
