تنعقد في هذه الأثناء جلسة لمجلس الوزراء في السراي الحكومي، بمشاركة وزراء "الثنائي الشيعي" الذين كانوا قد قاطعوا الجلسة السابقة احتجاجًا على قرار وزارة الخارجية سحب اعتماد السفير الإيراني في لبنان، فيما يغيب وزير المهجرين كمال شحادة عن الجلسة.
ورغم انقضاء المهلة التي حُدّدت لمغادرة السفير يوم الأحد الماضي، لا يزال السفير الإيراني يمارس مهامه في بيروت، في ظل إعلان طهران استمرار تمثيله عبر السفير محمد رضا شيباني.
وأوضح وزراء “القوات اللبنانية” أنه في حال طرح موضوع السفير على طاولة مجلس الوزراء، فإنهم سيناقشون الأمر.
وعلى هامش الجلسة، وقبيل انعقادها بدقائق، أدلى عدد من الوزراء بتصريحات للصحافيين حول هذه المسألة. فأكد وزير العمل محمد حيدر، رداً على سؤال بشأن احتمال قطع العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أن “كل شيء بوقته حلو”.
من جهته، أوضح وزير الداخلية أحمد الحجار أن الأجهزة الأمنية لم تتلقَّ أي إشارة من القضاء للتحرك في ما يتعلق بتنفيذ قرار مغادرة السفير الإيراني، مشدداً على ضرورة وحدة الموقف ووقوف الجميع خلف الحكومة.
أما وزير المالية ياسين جابر، فلم يدلِ بأي تصريح، لانشغاله بإجراء اتصال هاتفي.
بدوره، علّق الوزير فادي مكي، الذي خالف في الجلسة السابقة قرار “الثنائي الشيعي” بالمقاطعة وشارك فيها، بالقول إنه لا يعلم ما إذا كان الثنائي “منزعجاً” منه، مؤكداً أن التواصل قائم مع جميع الأطراف، ومضيفاً: “العتب على قدر المحبة”، في إشارة إلى علاقته برئيس مجلس النواب نبيه بري.
وحسم وزير الاتصالات الأمر بأن موضوع السفير لن يُناقش في الجلسة مشدداً على ان الدولة هي الخلاص، كما رد على أسئلة الصحافيين بشأن انقطاع الاتصالات في الجنوب قائلاً: "شبكة الاتصالات في الجنوب متوقفة، لكننا نعمل على إبقاء نحو 70% منها قيد التشغيل، وذلك بفضل جهود العاملين في القطاع".
