في وقت يسري فيه وقف إطلاق نار هش في جنوب لبنان، تتكشّف مواقف ميدانية تشير إلى استمرار القيود الأمنية والإجراءات العسكرية، ما يطرح تساؤلات حول فعالية التهدئة وحدودها.
نقلت شبكة "سي إن إن" عن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي أن القوات مخوّلة مواصلة تدمير البنى التحتية التابعة لحزب الله، رغم سريان وقف إطلاق النار.
وأضاف المسؤولون أن الجيش لن يسمح بعودة اللبنانيين إلى 55 قرية تقع ضمن المنطقة المحددة، مشيرين إلى أن إسرائيل تعتزم فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" داخل لبنان، بهدف منع عودة السكان إلى تلك المناطق.
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخروقات الميدانية بعد إعلان وقف إطلاق النار، حيث تسجّل تحركات عسكرية وتفجيرات في عدد من المناطق الجنوبية، بالتزامن مع عودة تدريجية للنازحين عبر المعابر الرئيسية والبديلة، ما يعكس واقعاً معقداً يجمع بين التهدئة الشكلية والتوتر الميداني المستمر.
