بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

أنأكل ونشرب وأهل غزة يموتون جوعا وعطشا؟!

أنأكل ونشرب وأهل غزة يموتون جوعا وعطشا؟!

أنأكل ونشرب وأهل غزة يموتون جوعا وعطشا؟!

مدير التحرير
خضر السبعين

 صرخات أطفال بني هاشم، في شعب أبي طالب، من الجوع والعري والجهد بعد حصار  ثلاث سنوات على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه وبني هاشم وعبدالمطلب، لم ترق لبعض القرشيين ،فقال زهير بن أبي اُمية:"يا أهل مكة أنأكل الطعام ونلبس الثياب، وبنو هاشم هلكى لا يُباع لهم ولا يُبتاعُ منهم؟ والله لا أقعد حتى تشق هذه الصحيفة القاطعة الظالمة (وثيقة المقاطعة التي وضعها زعماء قريش وعلقوها في جوف الكعبة).
اذا كانت شهامة بعض مشركي قريش وكفارها قد أبت عليهم استمرار الحصار في ذلك الزمان الذي يسمونه عصر الجاهلية، فأي جاهلية وصلنا اليها في أيامنا هذه حيث تشارك جاهلية العرب الحديثة الى جانب العدو الصهيوني في حصار قطاع غزة منذ ١٧ سنة، وقد اشتد هذا الحصار في هذه الأيام بالتزامن مع العدوان الصهيوني الهمجي والدموي المرعب.
ونحن في القرن الحادي والعشرين يموت الناس في غزة جوعا وعطشا وبردا ووجعا وأمة المليار ونصف المليار تتفرج على ذبح غزة، والكثير من الأنظمة تتشارك مع العدو الاسرائيلي في الحرب على القطاع الصامد الصابر.
لقد أثبتت التجارب أن جاهلية القرن الحالي هي أكثر سوءا من جاهلية ما قبل الاسلام!
يقول سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام:"ما امن من بات شبعان وجاره جائع"، فماذا عسانا نقول غدا، عندما نقف بين يدي رب العالمين عما فعلناه من أجل أطفال ونساء ومسني غزة الذين لا يجدون كسرة خبز أو قطرة ماء؟!
أليس فيكم زهيرا يكسر الحصار العربي على غزة؟!