إطلاق نار وقـ ــصـ ــف عشوائي..
احتلال مستشفى الشفاء بعد ما يقرب من شهر ونصف الشهر رغم خلوه من المجاهدين والاسلحة يعتبره العدو انتصارا رغم انكساراته الكثيرة، أما نحن فنعتبره محطة لاستمرار الجهاد والصمود.
هل تعلمون أن جيوش العرب انهزمت في حرب حزيران ١٩٦٧ بغضون ستة أيام، واحتل الصهاينة سيناء والجولان وقطاع غزة الذي كان تحت الوصاية المصرية، والضفة الغربية والقدس الشرقية اللتين كانتا تحت الوصاية الاردنية!
أما المقاومة في غزة فانها تسجل صمودا أسطوريا لم يعرف له مثيلا منذ عصر الاسكندر المقدوني.
وأثر من ذلك تسجل المقاومة انتصارات وتسحق وتهزم جيش العدو الصهيوني في كافة المحاور، ولمن لا يعرف عليه أن يسأل الميركافا!
