في ظل تصاعد التوتر على الجبهة الجنوبية، كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن توجيه رسائل تحذيرية إلى إدارة دونالد ترامب، على خلفية طريقة التعامل مع "حزب الله"، محذّرة من تآكل ما وصفته بـ"قوة الردع".
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية أن تل أبيب أبلغت البيت الأبيض بأن استمرار العمليات المحدودة ضد "حزب الله"، في ظل القيود الأميركية، لم يعد كافياً، مطالبة بتحديد إطار زمني للمفاوضات مع لبنان لا يتجاوز منتصف أيار.
وفي موازاة ذلك، وجّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي رسائل مباشرة إلى سكان جنوب لبنان، حذّرهم فيها من نشاط "حزب الله" داخل القرى، داعياً إلى عدم التعاون معه، ومعتبراً أنه يتسبب بدمار إضافي في المنطقة.
كما شدّد على أن الحزب يواصل، بحسب قوله، إنشاء بنى تحتية عسكرية قرب منشآت مدنية، لتنفيذ عمليات ضد الجيش الإسرائيلي، مؤكداً أن وقف إطلاق النار "لا يمنح حصانة"، وأن الجيش سيتحرك "بقوة" عند الحاجة.
ميدانياً، أفادت المعطيات بتنفيذ الجيش الإسرائيلي تفجيرات واسعة في مدينة بنت جبيل، في ظل استمرار العمليات العسكرية، فيما تشير مصادر لبنانية إلى تواصل عمليات نسف منازل ومنشآت في المدينة.
وفي السياق نفسه، كان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد صرّح بأن اللبنانيين "ضحايا حزب الله"، مشيراً إلى وجود اتفاق بين لبنان وإسرائيل على زوال الحزب، ومعتبراً أن البلدين يسعيان إلى السلام.
