بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

*العملُ حق… وصوتُ الكرامة لا يُكسر*

*العملُ حق… وصوتُ الكرامة لا يُكسر*

*العملُ حق… وصوتُ الكرامة لا يُكسر*


موقع طيور البارد للإعلام


بمناسبة يوم العمال العالمي، ووفاءً لرسالة الكرامة التي يحملها العامل في كل زمان ومكان، نظّم الائتلاف اللبناني الفلسطيني لحملة حق العمل للاجئين الفلسطينيين في لبنان اعتصامًا جماهيريًا، ظهر اليوم الخميس الواقع في 30 نيسان 2026، أمام مدخل السوق في مخيم نهر البارد، تحت عنوان:

"العمل في ظل الأزمات: انعكاسات عامة ومعاناة مضاعفة لليد العاملة الفلسطينية".

حضر الاعتصام فعاليات اجتماعية ونقابية، وحشد من أبناء المخيم، حيث عبّروا عن تمسكهم بحقهم الطبيعي في العمل الكريم، ورفضهم لكل أشكال التهميش والحرمان التي تثقل كاهل العامل الفلسطيني، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية المتلاحقة.

تولّى عرافة الاعتصام الأستاذ طارق غنيم، الذي أدار فقرات اللقاء بكلمة وازنة، مؤكدًا أن العمل ليس منّة، بل حق أصيل لا يُنتقص، وأن صوت العمال سيبقى عاليًا حتى تحقيق العدالة والإنصاف.

وتحدّث في الاعتصام:

النقيب شادي السيد، رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال، حيث شدّد على ضرورة إنصاف العمال الفلسطينيين ومنحهم حقوقهم الأساسية، مؤكدًا أن وحدة الصف النقابي هي الطريق الأقصر نحو التغيير.

محمد موعد، عضو اللجنة الشعبية في مخيم نهر البارد، الذي نقل معاناة أبناء المخيم اليومية، داعيًا إلى خطوات عملية ترفع الظلم وتفتح آفاق العمل أمام الشباب.

علاء ديراوي، منسق الائتلاف في مخيم نهر البارد، الذي أضاء على دور الحملة في إيصال الصوت، مؤكدًا الاستمرار في التحركات حتى تحقيق المطالب المحقة.

وقد تخلّل الاعتصام رفع شعارات تعبّر عن وجع العمال وآمالهم، وسط أجواء سادها الإصرار على مواصلة النضال السلمي من أجل نيل الحقوق، وفي مقدمتها حق العمل بكرامة.

وفي ختام الاعتصام، جدّد المشاركون عهدهم بأن تبقى هذه القضية حيّة في وجدانهم، وأن يبقى صوت العامل الفلسطيني حاضرًا في كل ساحة، حتى يتحقق العدل وترتفع راية الكرامة.

العمل حق… والكرامة لا تُجزّأ.