بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

*الديمقراطية تلتقي القائم باعمال السفير التونسي في لبنان وتعرض معه الاوضاع الفلسطينية والاقليمية.*

*الديمقراطية تلتقي القائم باعمال السفير التونسي في لبنان  وتعرض معه الاوضاع الفلسطينية والاقليمية.*

*الديمقراطية تلتقي القائم باعمال السفير التونسي في لبنان الوزير المفوض رضا شهيدية وتعرض معه الاوضاع الفلسطينية والاقليمية.*


التقى وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، برئاسة نائب امينها العام الرفيق علي فيصل والرفيقين اركان بدر وسهيل الناطور، القائم باعمال السفارة التونسية في بيروت الوزير المفوض السيد رضا شهيدية. وقد عرض الوفد تطورات الاوضاع في غزة والضفة واستمرار العدوان الاسرائيلي على شعبنا والمماطلة في تنفيذ المرحلة الاولى من اتفاق وقف اطلاق النار، وتعطيل الانتقال للمرحلة الثانية واستمرار الخروقات والتدمير والقتل ومنع تنفيذ الشق الانساني من الاتفاق. كما عرض للمشروع العدواني على الضفة والاستيلاء على الاراضي ومصادرتها وبناء المستوطنات، خطوة على طريق الضم وحسم الصراع ضد شعبنا والتنكر لوجوده وحقوقه الوطنية المشروعة واغلاق الطريق على حقه في العودة تقرير المصير واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس. كما عرض الوفد للتداعيات الخطيرة للقانون الذي سنّه الكنيست الاسرائيلي باعدام الاسرى، داعيا الى تحرك دولي لارغام الاحتلال على الغائه. وشد الوفد على ضرورة الدعوة لحوار وطني شامل لانهاء الانقسام وتشكيل حكومة توافق وطني بمشاركة الجميع.

كما عرض الوفد للتطورات في المنطقة والاقليم، في ظل العدوان الاسرائيلي - الامريكي على ايران ولبنان وشعوب المنطقة لفرض معادلات جديدة واعادة رسم خارطة المنطقة، في اطار المشروع الاستعماري الصهيوني الامبريالي ونهب ثروات الشعوب وابتزاز الانظمة والسيطرة على الممرات المائية والثروة النفطية. واكد الوفد بان صمود الشعوب وثباتها والتمسك بحقوقها والدفاع عن اراضيها وسيادتها من شأنه افشال هذا المشروع واحباط اهدافه.


وشدد الوفد بان السلام والاستقرار في المنطقة، لن يتحقق الا بوقف العدوان وحرب الابادة واسقاط مخطط دولة اسرائيل الكبرى وزوال الاحتلال والاستيطان تطبيقا لقرارات الشرعية الدولية وتمكين الشعب الفلسطيني بممارسة حقه في العودة الى دياره التي هجر منها، وحقه في اقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس على كامل الاراضي المحتلة حتى حدود الرابع من حزيران عام ١٩٦٧.


بدوره اكد الوزير المفوض شهيدية، وقوف تونس قيادةً وشعباً الى جانب الشعب الفلسطيني ونضاله العادل والمشروع حتى انتزاع حقوقه الوطنية المشروعة.


الخميس ٢٣ نيسان ٢٠٢٦