بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

المنظمات الأهلية: الاعتداء على نشطاء "أسطول الصمود" يتطلب إرادة دولية جدية لمحاسبة الاحتلال

المنظمات الأهلية: الاعتداء على نشطاء "أسطول الصمود" يتطلب إرادة دولية جدية لمحاسبة الاحتلال


المنظمات الأهلية: الاعتداء على نشطاء "أسطول الصمود" يتطلب إرادة دولية جدية لمحاسبة الاحتلال21-05-2026

قالت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، إن "الاعتداء الذي تعرّض له نشطاء “أسطول الصمود” من قبل وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وما رافقه من اعتقالات واعتداءات وإهانات خلال نقلهم إلى ميناء أسدود، يعكس استمرار النهج العنصري بحق النشطاء الدوليين المشاركين في محاولات كسر الحصار عن قطاع غزة".

وأضافت: "الشبكة في بيان لها، أن ما جرى من استعراض واعتداءات ورفع للعلم الإسرائيلي في مواجهة النشطاء، يشكل امتدادا لسياسات القرصنة السابقة بحق سفن المساعدات القادمة من دول مختلفة، والتي تهدف إلى إيصال الإغاثة الإنسانية إلى قطاع غزة المحاصر".

وأكدت أن الاكتفاء بالاستنكارات الدولية لا يكفي، داعية إلى تحرك دولي جاد لفرض عقوبات على الاحتلال، ووقف سياسات الاستيطان والعدوان المتواصل في قطاع غزة والضفة الغربية، بما يشمل حملات التدمير والتهجير وتفاقم الأوضاع الإنسانية.

وشددت الشبكة على أن ما يتعرض له النشطاء الذين يحاولون كسر الحصار هو انتهاك واضح للقانون الدولي وحقوق الإنسان، مشيرة إلى أنهم جاؤوا في مهمة إنسانية لإيصال المساعدات الطبية والغذائية إلى المدنيين في غزة، في ظل عجز المجتمع الدولي عن القيام بواجباته الإنسانية.

ودعت الشبكة إلى ترجمة المواقف الدولية الرافضة لهذه الانتهاكات إلى إجراءات عملية، من بينها وقف اتفاقيات الشراكة مع دولة الاحتلال، والارتقاء بالموقف الدولي نحو خطوات مساءلة ومحاسبة حقيقية.

كما طالبت بتشكيل المزيد من مبادرات "أساطيل الصمود" لكسر الحصار تحت حماية دولية، وتمكينها من الوصول إلى قطاع غزة، إلى جانب بناء تحالفات دولية أوسع لدعم حقوق الشعب الفلسطيني وإنهاء الحصار والعدوان، والإفراج الفوري عن النشطاء المعتقلين.