أعلنت فينيسا ترامب، الزوجة السابقة لدونالد ترامب جونيور، الابن الأكبر للرئيس الأميركي دونالد ترامب، إصابتها بسرطان الثدي، في خبر أثار تفاعلاً واسعاً داخل الأوساط العائلية والإعلامية في الولايات المتحدة.
وكشفت فينيسا، وهي أم لـ5 أطفال، عن إصابتها في منشور عبر حسابها على منصة "إنستغرام"، مؤكدة أن الخبر لم يكن متوقعاً بالنسبة إليها، وأنها تعمل حالياً مع فريقها الطبي لوضع خطة علاج مناسبة.
وقالت في منشورها: "هذا ليس الخبر الذي يتوقعه أي شخص، فإنني أعمل عن قرب مع الفريق الطبي على خطة علاج".
وأوضحت أنها خضعت لفحص طبي في وقت سابق من هذا الأسبوع، مشيرة إلى أنها ترغب في الحفاظ على خصوصيتها خلال المرحلة المقبلة، من أجل التركيز على صحتها ومسار تعافيها.
وأضافت: "أحاول البقاء مركزة ومتفائلة، بينما أحيط نفسي بحب ودعم عائلتي وأطفالي والمقربين مني. شكراً لكم على لطفكم ودعمكم، فهذا يعني لي أكثر مما أستطيع التعبير عنه".
وتلقت فينيسا رسائل دعم عدة بعد إعلان إصابتها، من بينها تعليق لإيفانكا ترامب، الابنة الكبرى للرئيس الأميركي، التي كتبت لها عبر وسائل التواصل: "أدعو لك بالمزيد من القوة، وشفاء سريع، وحب يا ماما".
وكانت فينيسا ترامب قد انفصلت عن دونالد ترامب جونيور عام 2018، بعد زواج استمر 12 عاماً، ورزق الثنائي بـ5 أطفال، من بينهم كاي ترامب، البالغة 19 عاماً، والتي تحظى بمتابعة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وغالباً ما تظهر إلى جانب جدها دونالد ترامب في مناسبات عامة داخل البيت الأبيض.
ويأتي إعلان فينيسا في وقت تتزايد فيه حملات التوعية حول أهمية الفحوص المبكرة للكشف عن سرطان الثدي، باعتبارها عاملاً أساسياً في رفع فرص العلاج والتعافي، خصوصاً أن كثيراً من الحالات يمكن التعامل معها بشكل أفضل عند اكتشافها في مراحل مبكرة.
