بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

من مجلس الأمن القومي إلى خامنئي... هل اقتربت الصفقة الكبرى؟

من مجلس الأمن القومي إلى خامنئي... هل اقتربت الصفقة الكبرى؟

كشف مصدر إيراني كبير لوكالة "رويترز" أن مذكرة التفاهم المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة ستُحال إلى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي للموافقة النهائية، في حال أقرّها المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.

ويأتي ذلك وسط مؤشرات متسارعة على اقتراب التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، يتضمن تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا وإعادة فتح مضيق هرمز، في خطوة قد تشكّل تحولًا كبيرًا في مسار التوتر الإقليمي.


وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن "المزيد من الأخبار حول الوضع في إيران قد تصدر لاحقًا اليوم"، مشيرًا إلى احتمال سماع "أخبار سارة" خلال الساعات المقبلة بشأن مضيق هرمز.


وأكد روبيو أن الولايات المتحدة أحرزت تقدمًا بعد العمل مع دول الخليج، مجددًا رفض واشنطن امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، ومشيرًا إلى استمرار النقاشات التقنية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.


كما لفت إلى أن الساعات الـ48 الماضية شهدت تقدمًا بشأن الخطوط العريضة التي قد تفضي إلى حل أزمة مضيق هرمز، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، أن المفاوضات "قطعت شوطًا كبيرًا" بانتظار الصيغة النهائية.


وبحسب موقع "أكسيوس"، فإن الاتفاق المرتقب ينص على تمديد وقف إطلاق النار لـ60 يومًا، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة من دون رسوم، مقابل التزامات إيرانية تشمل إزالة الألغام من المضيق، والسماح بحرية مرور السفن.


كما تتضمن المسودة، وفق التقرير، السماح لإيران ببيع النفط بحرية، والدخول في مفاوضات بشأن كبح برنامجها النووي، إضافة إلى تعهدات بعدم السعي إلى امتلاك سلاح نووي، والتفاوض على تعليق تخصيب اليورانيوم والتخلص من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.


ويُنظر إلى هذه التطورات على أنها واحدة من أبرز المحطات السياسية والأمنية في المنطقة منذ اندلاع التصعيد الأخير، خصوصًا مع ارتباطها بمضيق هرمز الذي يُعد شريانًا حيويًا للطاقة والتجارة العالمية.