بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

"نقطتان عالقتان"... ما الذي يؤخر الاتفاق الكبير بين واشنطن وطهران؟

"نقطتان عالقتان"... ما الذي يؤخر الاتفاق الكبير بين واشنطن وطهران؟

كشفت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء، اليوم الأحد، عن استمرار وجود "نقطة أو نقطتين عالقتين" في المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب الحالية، في وقت تتزايد فيه المؤشرات إلى اقتراب التوصل إلى اتفاق بين الطرفين.


ونقلت الوكالة، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، عن مصدر مطلع قوله إن الخلافات المتبقية تعود إلى "عقبات من جانب الولايات المتحدة"، مشددًا على أن طهران تتمسك بحقوقها وترفض التوصل إلى أي اتفاق ما لم تتم إزالة هذه العقبات.


ولم تكشف "تسنيم" تفاصيل إضافية بشأن طبيعة النقاط الخلافية، إلا أنها أشارت في تقرير ثانٍ إلى أن أي اتفاق مرتقب سيعني إنهاء الحرب الحالية على مختلف الجبهات، وسيتضمن التزامًا بسحب جميع القوات الأميركية من المنطقة، وهي نقطة تصر عليها إيران بشكل أساسي.


ويأتي ذلك بالتزامن مع معلومات نقلتها مصادر لقناة "العربية"، أفادت بأن الاتفاق المبدئي المحتمل بين واشنطن وطهران قد يحمل اسم "إعلان إسلام آباد".


كما نقلت تقارير عن مصدر إيراني قوله إن الاتفاق، في حال موافقة مجلس الأمن القومي الإيراني عليه، سيُرفع إلى المرشد الإيراني للمصادقة النهائية.


وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، أمس السبت، أن اتفاقًا مع إيران، يشمل إعادة فتح مضيق هرمز، "تم التفاوض عليه إلى حد كبير"، مؤكدًا أن الجوانب والتفاصيل النهائية للاتفاق لا تزال قيد النقاش.


وقال ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن الإعلان عن الاتفاق سيتم "قريبًا"، مشيرًا إلى أنه أجرى اتصالات مع قادة السعودية والإمارات وقطر وباكستان وتركيا ومصر والأردن والبحرين، إضافة إلى إسرائيل، في إطار المشاورات المرتبطة بالاتفاق المرتقب.


ويأتي هذا الحراك السياسي المكثف وسط ترقب إقليمي ودولي واسع لما قد ينتج عن التفاهم الأميركي - الإيراني، في ظل ربطه بإنهاء المواجهات القائمة في أكثر من ساحة، ولا سيما في المنطقة الممتدة من الخليج إلى لبنان والعراق.