بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

قاسم يتوعد بـ”إخراج العدو مهزوما” ويرفض نزح سلاح حزب الله

قاسم يتوعد بـ”إخراج العدو مهزوما” ويرفض نزح سلاح حزب الله

أكد أمين عام “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم أن “الحكومة إذا كانت عاجزة عن تأمين السيادة فلترحل”، ورأى أن “حصرية السلاح في هذه المرحلة هي لاستهداف المقاومة، وهي مشروع إسرائيلي”، معتبراً أن “نزع سلاح المقاومة هو نزع لقدرة لبنان الدفاعية تمهيدًا للإبادة”.

وفي كلمة ألقاها عبر شاشة قناة “المنار” بمناسبة “عيد المقاومة والتحرير”، شدد الشيخ قاسم على “أن هذه المناسبة هي عيد الأحرار في كل العالم، وهي عيد فلسطين”، مستذكراً “دور الرئيس إميل لحود والرئيس نبيه بري اللذين كانا حماة التحرير”. واستحضر “15 سنة من الاحتلال مع إنشاء ما سمي آنذاك بـ”جيش لبنان الجنوبي”، حيث كان يريد العدو من خلاله أن يحقق أطماعه في لبنان، لكن ضربات المقاومة أجبرت العدو على الخروج من المنطقة الحدودية عام 2000”.

وتطرق إلى “اتفاق 17 أيار/مايو المذل”، مشيراً إلى أنه “لم يطبق وأسقط عام 1984، وكان ذلك خطوة على طريق التحرير الذي تحقق عام 2000”. وقال “في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024 توصلت الدولة اللبنانية إلى اتفاق غير مباشر كان يفترض أن ينهي الاحتلال ويوقف الاعتداءات، لكن خلال 15 شهرًا تلت الاتفاق استمرت الاعتداءات الإسرائيلية، وكانت الدولة اللبنانية عاجزة عن فرض تطبيقه”، مضيفاً “نقدر ضعف الدولة اللبنانية، ولكن لتقل للأمريكي إنها عاجزة”، لافتاً إلى “توالي التنازلات من قبل الدولة اللبنانية حتى وصلت في 2 آذار/مارس 2026 إلى تجريم المقاومة”.

قاسم: لا نطالب الدولة بمواجهة المشروع الأمريكي الإسرائيلي، ولكن يجب ألا تقف الدولة اللبنانية ضد شعبها. السلطة اللبنانية تقول لنا ساعدونا لنجردكم من السلاح لتدخل إسرائيل بعدها وتقتلكم وتهجر شعبكم

وأكد قاسم “أننا لا نطالب الدولة بمواجهة المشروع الأمريكي الإسرائيلي، ولكن يجب ألا تقف الدولة اللبنانية ضد شعبها. السلطة اللبنانية تقول لنا ساعدونا لنجردكم من السلاح لتدخل إسرائيل بعدها وتقتلكم وتهجر شعبكم.. السلطة اللبنانية مسؤولة عن السيادة والحماية، فهل تلتزم بما ينص عليه الدستور؟”.

وتابع “لا يحق لأي سلطة أن تخدم المشروع الإسرائيلي”، مطالبًا “بوقف العدوان وانسحاب إسرائيل بالكامل وتحرير الأسرى وعودة الأهالي، وبعدها نناقش الاستراتيجية الدفاعية”، جازماً “أن المقاومة ستدافع عن الأرض والشرف، وكل من يواجهنا سنواجهه كما نواجه إسرائيل، والسلاح سيبقى في أيدينا إلى أن تتمكن الدولة اللبنانية من القيام بواجبها”.

بداية زوال إسرائيل

ورأى أن “ما يجري اليوم هو تثبيت لبقاء لبنان القوي والمحرر، وما يجري في الجنوب هو البداية لزوال إسرائيل”، لافتًا إلى “خسائر إسرائيلية حقيقية في جنوب لبنان، وبالمقابل يرد العدو باستهداف المدنيين والمنازل”، مشيراً “إلى دور محلّقات المقاومة الإسلامية التي تقوم بتصوير العمليات الجهادية ضد الاحتلال الصهيوني في المناطق المحتلة، ولولا تصوير المحلقات لما اعترف الإسرائيلي بهذه الخسائر”، مؤكداً “أن مُسيّرات المقاومة ستواصل ملاحقة جنود العدو”.

وتناول أمين عام “الحزب” موضوع السيادة “غير المكتملة، حيث إن البلاد تقع تحت الوصاية الأمريكية”، معلناً رفضه المفاوضات المباشرة مع إسرائيل التي “هي كسب خالص لإسرائيل، وأنصحكم بتركها واضربوا غنجة على الولايات المتحدة لتركع على إجريكن وتعطوا أمريكا لتعطي بدورها لإسرائيل”، داعياً إلى “وقف المفاوضات المباشرة وعدم تقديم أي تنازلات للولايات المتحدة والعودة إلى التفاهم الوطني، لأن لبنان لن يحصل على شيء من المسارات”.

لن تضعفنا العقوبات

وبعدما أكد أن “العقوبات الأمريكية لن تضعفنا ولن تكسر إرادتنا”، قال “نحن مهددون بوجودنا وسندافع حتى إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة.. وكل التضحيات التي تقدم هي لنصنع المستقبل.. وكل القتل والدمار هدفه إركاعنا، لكننا لن نركع وسنبقى في الميدان وسنخرج من الحرب ورؤوسنا مرفوعة. سنعمر البيوت ويعود أهلنا إلى ديارهم وسنخرج العدو مهزوماً وسنعلن التحرير الثالث قريبًا إن شاء الله”.

وتطرق إلى التضييق على مؤسسات “حزب الله” فقال “من حق الشعب أن ينزل إلى الشارع وأن يُسقط الحكومة في مواجهة المشروع الأمريكي الإسرائيلي الذي يستهدف مؤسساتنا، ومؤسسة القرض الحسن عمل اجتماعي ومحاربته تعني محاربة الفقراء”.

وختم أن “إيران ستخرج مرفوعة الرأس وستكون قوة استثنائية لها مكانة دولية يلجأ إليها كل الأحرار في العالم، ونتمنى أن يتم اتفاق وقف الأعمال العدائية بالكامل ويشملنا هذا الاتفاق”.