في مباراة لو تكررت مرات أخرى لن تنتهي بهذه النتيجة.. افتتح منتخب الأردن مشواره في مشاركته الأولى في نهائيات كأس العالم، بخسارة مؤلمة أمام منتخب النمسا، في المباراة التي احتضنها ملعب “ليفاي” في كاليفورنيا، وانتهت بفوز الفريق الأوروبي بثلاثية مقابل هدف، لحساب مواجهات الجولة الأولى للمجموعة العاشرة لمونديال 2026.
بدأ منتخب النشامى المباراة بكل ثقة وشجاعة، وهذا الأمر كان واضحا في المحاولات التي قام بها موسى التعمري ورفاقه على مرمى الحارس ألكسندر شلاغر، بدأت بالتسديدة المباغتة التي أطلقها إحسان حداد من خارج منطقة الجزاء، ومرت بجوار القائم بقليل.
وجاء الدور على النجم موسى التعمري، ليرسل أول اختبار لحامي عرين الفريق المنافس، بتصويبة أخرى تعامل معها الحارس بشكل جيد، وتبعه بدقائق أطلق عودة الفاخوري تصويبة قوية، لكن شلاغر أبعدها بصعوبة بالغة بقضبة يده إلى ركلة ركنية.
وفي أول محاولة نمساوية على مرمى الحارس يزيد أبو ليلى، تمكن رومانو شميد من اصطياد الشباك الأردنية بتصويبة صاروخية من على حدود منطقة الجزاء، اكتفى حارس النشامى بالنظر لها وهي تذهب في المكان المستحيل على يسار المرمى.
ولم تتوقف المحاولات الأردنية الشجاعة، بواصل من التصويبات والمحاولات، أسفرت في النهاية عن هدف التعديل الذي سجله علي علوان، وأيضا بتسديدة لا تصد ولا ترد، اكتفى الحارس بالاستمتاع بها وهي تضرب في القائم الأيسر، ومن ثم تهادت في الشباك.
وعلى عكس أحداث سير المباراة، نجح مهاجم النمسا المخضرم ماركو أرناتوفيتش من تسجيل هدف منتخبه الثاني بعد دقائق من مشاركته في الشوط الثاني، لكن الحكم ألغى الهدف بداعي وجود لمسة يد على اللاعب النمساوي قبل وصول الكرة إلى صاحب الهدف.
وبينما كان رجال جمال السلامي يبحثون عن هدف الفوز الثاني، جاءت الضربة الموجعة بهدف بالنيران الصديقة، سجله يزن العرب بضربة رأسية في لحظة من الارتباك داخل مربع العمليات، وذلك قبل نهاية المباراة بربع ساعة.
وفي الوقت المحتسب بدل من الضائع، احتسب الحكم ركلة جزاء لمصلحة منتخب النمسا، نفذها بنجاح أرناتوفيتش في شباك أبو ليلى، لينتهي اللقاء بفوز النمسا بثلاثية مقابل هدف للمنتخب الأردني، وذلك بعد ساعات من خسارة الجزائر أمام الأرجنتين بهاتريك ليونيل ميسي لحساب نفس المجموعة، وقبلهما سقط العراق أمام النرويج بنتيجة 1-4 لحساب المجموعة التاسعة.
