بعد ثلاث سنوات ونصف من تتويج بلقب كأس العالم وضعه بين عظماء اللعبة، ذكّر أسطورة الأرجنتين ليونيل ميسي بعبقريته وهو على حافة التاسعة والثلاثين، عندما سجل ثلاثية الفوز على الجزائر، معادلا الرقم القياسي لأكثر اللاعبين تسجيلا في تاريخ كأس العالم.
وبفضل أهدافه الثلاثة -الهاتريك- في شباك حامي عرين محاربي الصحراء لوكا زيدان، يكون البرغوث قد رفع رصيد أهدافه في بطولة كأس العالم إلى 16 هدفا، معادلا الرقم القياسي المسجل باسم أيقونة الكرة الألمانية ميروسلاف كلوزه.
كما أصبح ليو – أفضل لاعب في العالم ثماني مرات-، أول لاعب يخوض ست نهائيات مختلفة من البطولة، وذلك في مباراته الـ200 مع منتخب “ألبي سيليستي” الذي سجل له 120 هدفا حتى الآن.
وكان ميسي قد سجل هدفا في 2006، وأربعة في 2014، وهدفا في 2018، وسبعة في 2022، وهي المرة الأولى يسجل فيها ثلاثية في كأس العالم، ليرفع رصيده إلى 16 هدفا في 27 مباراة مونديالية.
وجاءت أهدافه في الدقائق 17 و60 و76 ، قبل أن يريحه مدربه ليونيل سكالوني، وسط أجواء ساحرة في كانساس أمام ستين ألف متفرج، هتف معظمهم “ميسي، ميسي، ميسي”.
وبالإضافة إلى كل ما سبق، بات ميسي أكثر اللاعبين تسجيلا للهاتريك على المستوى الدولي في كل العصور، بنحو 11 ثلاثية بقميص منتخب التانغو، متجاوزا غريمه التقليدي كريستيانو رونالدو، الذي فعلها 10 مرات مع منتخب بلاده البرتغالي.
وتأتي انتفاضة ليو مع حامل لقب المونديال، بعد تعافيه من الإصابة العضلية التي تعرض لها مع فريقه إنتر ميامي الأمريكي في مايو/أيار الماضي.
(أ ف ب)
