كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاصيل لافتة تعكس تباين الرؤى بين واشنطن وتل أبيب في إدارة الملف اللبناني، معلناً في الوقت نفسه عن قمة أمريكية-لبنانية مرتقبة في البيت الأبيض خلال أسبوع أو أسبوعين، تجمع بينه وبين الرئيس اللبناني جوزيف عون، حيث سيكون الملف اللبناني في صدارة جدول الأعمال.
وفي تصريحات صحفية في ختام قمة مجموعة السبع (G7 Summit)، أقر ترامب بوجود اختلاف في وجهات النظر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول التكتيكات العسكرية المتبعة في لبنان، مشيراً إلى أنه أبلغ نتنياهو صراحة: "ليس من الضروري هدم مبنى بأكمله في كل مرة يدخل إليه شخص من حزب اللـ.ه".
ورغم تأكيده على أن الإسرائيليين "شركاء رائعون" ولهم الحق الكامل في الدفاع عن أنفسهم، إلا أنه جدد قناعته بأنهم "قادرون على القيام بعمل أفضل وأكثر دقة في لبنان".
وفي قراءته للمشهد الإقليمي، اعتبر ترامب أن "السلام في لبنان لا يزال يحتاج إلى مزيد من العمل الشاق"، واصفاً الملف اللبناني بأنه جزء من أحجية أوسع ترتبط بالتفاهمات مع إيران، لكنه يحظى برعاية واهتمام دولي مستقل.
وحول معالجة قضية "حزب اللـ.ه"، جزم الرئيس الأمريكي بأنه "يجب إنهاء هذا الملف بطريقة أو بأخرى"، معتبراً أن الولايات المتحدة أو إسرائيل أو حتى سوريا قادرة على التعامل معه ميدانياً وسياسياً. غير أن ترامب وضع "خطاً أحمر" يتعلق بالسيادة اللبنانية، مشدداً على ضرورة مراعاة الموقف الرسمي لبيروت ورغبة اللبنانيين الحرة في أي خطوات مستقبلية
