بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

معبر العبودية على أعتاب إعادة الافتتاح... تجهيزات لبنانية مكتملة ماذا عن الجانب السوري؟

معبر العبودية على أعتاب إعادة الافتتاح... تجهيزات لبنانية مكتملة ماذا عن الجانب السوري؟

في ظل المساعي لإعادة تنظيم حركة المعابر الحدودية بين لبنان وسوريا، تتجه الأنظار إلى إعادة فتح المعابر التي أُغلقت خلال السنوات الماضية بفعل التطورات الأمنية والسياسية، ولا سيما بعد اندلاع الثورة السورية وما رافقها من تداعيات على حركة التنقل والتبادل التجاري بين البلدين، وكذلك الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت عددًا منها، ما أدى إلى إقفالها وتعطيل دورها الحيوي.


وتبرز أهمية إعادة تنشيط هذه المعابر ليس فقط من الناحية الاقتصادية والتجارية، بل أيضًا من الناحية الأمنية، في ظل الحاجة إلى ضبط الحدود ومكافحة التهريب والحد من تسلل العناصر الإرهابية، عبر تعزيز التنسيق بين الأجهزة المعنية وتطوير آليات المراقبة والعبور.


وفي هذا السياق، ووفق معلومات خاصة لـ"ليبانون ديبايت" فأن معبر العبودية الحدودي بات على جهوزية كاملة من الجانب اللبناني، بانتظار استكمال الجانب السوري أعمال البنى التحتية المطلوبة، تمهيدًا لإعادة فتح الحدود الشمالية أمام حركة العبور المتوقعة مطلع شهر أيلول المقبل.


وبحسب المعلومات، فإن الأمن العام اللبناني أنهى تحضيراته اللوجستية والتقنية، وأصبح جاهزًا لبدء العمل فور جهوزية الطرف السوري، حيث جرى تجهيز المركز الجديد وفق رؤية مختلفة عن المراكز الحدودية التقليدية، إذ صُمّم بطابع مدني أكثر من كونه أمنيًا أو عسكريًا، بهدف تسهيل حركة المواطنين وتأمين راحة أكبر للمسافرين.


كما يعتمد المركز الجديد تقنيات حديثة تواكب التطور التكنولوجي، ومن أبرز الخدمات التي يعمل الأمن العام على إدخالها: محطة مخصصة للباصات، وخدمة المسار السريع للشاحنات، إضافة إلى خدمات إلكترونية عبر الإنترنت لتسهيل الإجراءات وتسريع عمليات العبور.


وتشير المعلومات إلى أن الهدف من تطوير معبر العبودية هو تحويله إلى مركز اقتصادي وتجاري أساسي بين لبنان وسوريا، بما يعزز حركة التبادل بين البلدين، من دون أن يؤثر ذلك على حركة السياحة والتنقل للمواطنين.


ويأتي هذا الملف في وقت تتواصل فيه الاتصالات بين الجانبين اللبناني والسوري حول تنظيم العلاقات الحدودية، إذ كان وفد سوري قد زار أمس وزارة الداخلية اللبنانية، حيث جرى بحث عدد من الملفات المشتركة، وفي مقدمها موضوع المعابر الحدودية وآليات إعادة تفعيلها وتعزيز التعاون بين البلدين.