قُتل ضابط إسرائيلي وأُصيب 3 جنود بجروح طفيفة، أمس الخميس، إثر انقلاب آلية عسكرية من نوع "هامفي" خلال تحرك في منطقة نهر الليطاني جنوب لبنان، فيما أُصيب جنديان آخران في حادث منفصل، وفق ما أعلن الجيش الإسرائيلي ونقلته وسائل إعلام إسرائيلية.
والضابط القتيل هو إيلياف حاييم تسابلاموس، البالغ 21 عاماً، من حيفا، وكان يخدم في الكتيبة 603 للهندسة القتالية التابعة للواء المدرع 7، ضمن الفرقة 36. وأظهر موقع الجيش الإسرائيلي أنه رُقّي من رتبة ملازم إلى نقيب بعد مقتله.
وبحسب "يديعوت أحرونوت"، وقع الانقلاب خلال ساعات ظهر الخميس. وأفادت القناة 13 بأن الجنود الثلاثة المصابين نُقلوا إلى مستشفى "رمبام" في حيفا لتلقي العلاج، بعدما أُبلغت عائلاتهم بالحادث.
أما التفاصيل الإضافية التي نشرها موقع "واللا"، في تقرير لأمير بوحبوط ويوآف إيتيئيل، فتشير إلى أن الآلية انقلبت أثناء سيرها على طريق معبّد في مرتفعات منطقة الليطاني، وأن الجنود داخلها كانوا يرتدون الخوذ والسترات الواقية. ولم يُحسم حتى الآن سبب فقدان السيطرة على الآلية أو انقلابها.
وأوضح الموقع أن الشرطة العسكرية فتحت تحقيقاً، بالتوازي مع تحقيق ميداني يتولاه قائد الفرقة 36، لتحديد تسلسل الوقائع والأسباب التي أدت إلى الحادث. ونقل عن ضابط احتياط في القيادة الشمالية أن التحقيق سيتناول مسائل السلامة، مع مراجعة التعليمات ذات الصلة.
وأشار الضابط إلى أن بعض طرق الحركة في المنطقة شقّها الجيش الإسرائيلي ووزارة الدفاع، فيما تُستخدم أيضاً طرق قديمة ومتضررة تمرّ عليها آليات هندسية ثقيلة. لكن التقرير شدّد على أن ارتباط حالة الطريق بالانقلاب لم يُثبت.
وفي حادث منفصل وقع في وقت سابق الخميس داخل جنوب لبنان، أُصيب جنديان إسرائيليان بجروح طفيفة. وبحسب القناة 12 و"يديعوت أحرونوت"، أشار التحقيق الأولي إلى احتمال إصابتهما نتيجة استخدام غير سليم للذخيرة، فيما بقيت ملابسات الحادث قيد الفحص.
ولم تحدّد التقارير المكتوبة البلدة أو الإحداثيات الدقيقة لانقلاب الآلية، كما لم تنسبه إلى اشتباك أو هجوم من "حزب الله". وتبقى الرواية المعلنة حادث انقلاب خلال نشاط عسكري، ينتظر التحقيق تحديد أسبابه.
