تؤجل القوى السياسية منذ 7 سنوات إقرار قانون الفجوة المالية وتوزيع الخسائر، لأنها لا تريد تحديد الجهة التي ستتحمل المسؤولية. ونتيجة هذا التأجيل، يبقى النظام المصرفي معلقاً، ويتحمل الدولة والمودعون والمواطنون كلفة الانتظار من دون خطة واضحة لاستعادة الثقة.
من يدفع الثمن؟
مجتمع
Oct 16, 2026
79 مشاهدة
حول الموقع
موقع طيور البارد الإلكتروني يهتم بنشر قصص الناس والقضية الفلسطينية ويعمل على رفع الوعي والعمل التطوعي.
