بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

ألإجتماع الدوري للملتقى الادبي الثقافي الفلسطيني .. مخيم نهر البارد ..

ألإجتماع الدوري للملتقى الادبي الثقافي الفلسطيني .. مخيم نهر البارد ..

ألإجتماع الدوري للملتقى الادبي الثقافي الفلسطيني ..

مخيم نهر البارد ..


ابو صالح موعد ..

المنسق الاعلامي للملتقى 📚


ضمن توجهاته لتطوير عمله وتواصله مع الشخصيات الثقافيه والاجتماعية والوطنيه عقد الملتقى الأدبي الثقافي الفلسطيني لمسؤوله الشاعر باسل عبد العال ، اجتماعه الدوري على خشبة مسرح كنعان في مخيم نهر البارد وذلك يوم الاحد الواقع فيه 11 تشرين اول 2026 م مستضيفا الكاتب احمد غنومي حول شرح مولوده الادبي الاول ( العائد ) وكذلك مثقفين من خارج الملتقى السادة ( محمد عبد الرحمن ، احمد عبد العال ، ابو الرائد عثمان ،و نادر ليلى .

وحضر من الملتقى الاساتذة والشعراء والزملاء والرسامين :

باسل عبد العال

ابو علي موح

ابو صالح موعد

محمد العامر

شحادة الخطيب

عبدالفتاح عبد العال

شريف القاضي

هشام يعقوب ..

وفي البدايه رحب الزميل باسل بالكاتب احمد غنومي وبارك له بإسم الملتقى لإنتاج الكتاب " العائد " ..

حيث تطرق الكاتب أحمد غنومي حول فكرة طرح مشروع الكتاب " العائد " من خلال احد اقاربه في فلسطين من آل غنومي حيث عاد الى ارض الوطن وتوفي لاحقا وتم نعيه ثم تطرق حول تجربته مع الراحل والده واخذ القصص والحكايات منه ومن والدته وغيرهم في فلسطين في ظل الاحتلال الصهيوني

كما شكر كل من مروان عبد العال الذي كتب مقدمة الكتاب وكذلك الاديبه تغريد عبدالعال التي كانت همزة الوصل بينه وبين دار النشر وكذلك الدكتور صلاح الدين هواري لدعمه لنشر الكتاب .

و سيتم توقيع كتاب العائد للكاتب احمد غنومي لاحقا في مخيم نهر البارد بدعوة من الملتقى الادبي الثقافي الفلسطيني وسيحدد موعد التوقيع لاحقاً في ذكرى وعد بلفور المشؤوم ..

وجرى النقاش من قبل الزملاء الحضور حول الكتاب وتمت تهنئة الكاتب غنومي بهذا العمل النتاجي الادبي والثقافي متمنين له النجاح والمزيد من النتاجات التي تعود بالنفع لخدمة قضيتنا وشعبنا الفلسطيني وأجيالنا المتعاقبة ..

هذا وكانت مقدمة الكتاب من تقديم الأكاديمية للمجموعة القصصية " العائد" لأحمد غنومي كتبها مروان عبد العال:

"ليست هذه الصفحات مجرد نصوصٍ تُروى، ولا حكاياتٍ تُستعاد على عجلٍ من ذاكرةٍ خائفةٍ من التلاشي؛ بل هي محاولة واعية لانتزاع الزمن من براثن النسيان، وإعادة صياغته بلغةٍ تُقاوم الفقد. في هذا السياق، تأتي مبادرة أكاديمية دار الثقافة لا بوصفها نشاطًا ثقافيًا عابرًا، بل كفعلٍ تأسيسيّ في معركة الذاكرة الفلسطينية، حيث يتحوّل الكلام الشفويّ الهشّ إلى كلام مكتوبٍ وصلب، ويغدو السرد فعلَ بقاءٍ لا ترفًا أدبيًا.


ضمن هذا الأفق، تنبثق مجموعة “العائد” لأحمد غنومي، لا ككتابٍ يُضاف إلى رفوف المكتبات، بل كوثيقةٍ قصصية حسّاسة، مشبعةٍ بتوتر الذاكرة وقلق الهوية. الكاتب، هو مناضل و ابن عائلةٍ اقتُلعت من بلدة صفورية في قضاء الناصرة عام 1948، والمولود في مخيم نهر البارد، لا يكتب من مسافةٍ باردة، بل من قلب التجربة، حيث تتداخل السيرة الفردية المنقولة مع السردية الجمعية المعاشة، ويتحوّل الخاص إلى مرآةٍ للعام.


"هنا، لا تُستعاد النكبة بوصفها حدثًا تاريخيًا مكتملًا، بل كجرحٍ مفتوح، يتوارثه الأبناء كما تُورَّث الأسماء والملامح. الأم، في هذا العمل، ليست مجرد شخصيةٍ حكائية، بل هي خزان الذاكرة الأول، الحافظة الشفوية التي تُعيد تشكيل العالم المفقود بالكلمات، وتغرسه في وعي الأبناء كبذورٍ تنتظر شروط إنباتها. وما يفعله أحمد غنومي، في “العائد”، هو أنه يلتقط هذه البذور، ويمنحها تربةً جديدة: اللغة.


تتشكّل المجموعة من عناقيد قصصية قصيرة، لكنها لا تُقرأ بوصفها وحداتٍ منفصلة، بل كنسيجٍ متكامل، تتقاطع فيه الأزمنة، وتتجاور فيه الأمكنة: صفورية الحاضرة في الحنين، والمخيم الحاضر في الواقع. هذا التوازي لا يُنتج ازدواجيةً بقدر ما يكشف عن حالةٍ مركّبة من الانتماء المعلّق، حيث يعيش الفلسطيني بين “مكانٍ يُتذكَّر” و”مكانٍ يُعاش”، دون أن يكتمل أيٌّ منهما."

....................

ملاحظة: سيتم توقيع مجموعة العائد في معرض الكتاب في بيروت في جناح دار الفارابي يوم الاربعاء في 14/10/2026 من الساعة الثالثة بعد الظهر حتى الخامسة .