بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

*ممثل حركة حماس في لبنان تعليقا على إطلاق مشروع حوكمة المخيمات الفلسطينية*

*ممثل حركة حماس في لبنان تعليقا على إطلاق مشروع حوكمة المخيمات الفلسطينية*

*ممثل حركة حماس في لبنان تعليقا على إطلاق مشروع حوكمة المخيمات الفلسطينية*


• فرصة للانتقال المؤسساتي: نرى في مشروع الحوكمة فرصة لتنظيم العلاقة مع الدولة اللبنانية والانتقال بها من إدارة الأزمات إلى منظومة مؤسساتية مستقرة، تحفظ سيادة لبنان وقوانينه، وتصون حق العودة وترفض التوطين.

• مرجعية وطنية موحدة وجامعة: نجاح هذا المشروع مشروط باعتماد شراكة حقيقية تشمل كافة الفصائل والقوى والمكونات الفلسطينية؛ ولا يمكن لجهة بمفردها تحمل هذه المسؤولية، مما يتطلب إطاراً وطنياً جامعاً يكون الشريك الفعلي للدولة في الحوار والتنفيذ.

• مقاربة غير متوازنة بين الحقوق والواجبات: إن مسوّدة المشروع الحالية تركز على التزامات اللاجئين وتكريس السيادة اللبنانية، بينما تغيب عنها الحقوق الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية المضمونة دولياً؛ ولا يجوز تحويل الحقوق إلى ملفات مؤجلة أو غير مضمونة.

• المخيم رمز سياسي وليس وحدة إدارية: نرفض التوجهات المقترحة للتعامل مع المخيم كوحدة سكنية أو إدارية يتم دمجها في مؤسسات الدولة؛ فالمخيم ليس مجرد تجمّع سكاني أو معضلة أمنية، بل هو محطة مؤقتة وشاهد سياسي على قضية اللجوء وحق العودة.

• شراكة ثلاثية لحماية الأونروا: نتمسك بوكالة "الأونروا" كعنوان للمسؤولية الدولية تجاه النكبة، ونطالب بصياغة شراكة ثلاثية مؤسساتية تجمع (الدولة اللبنانية، الأونروا، والمرجعية الفلسطينية الموحدة) لضمان عدم تهميش الدور الفلسطيني أو نقل مسؤوليات الوكالة إلى الدولة.

• الحوار للنقاش لا للفرض: يجب أن يكون الحوار مفتوحاً مع الجميع، وأن تُعامل الورقة المطروحة كأساس للنقاش والتطوير لا كصيغة نهائية جاهزة للفرض؛ فنجاح الحوكمة يُقاس بالقدرة على إنتاج تفاهم وطني جامع يحقق سيادة لبنان وحقوق اللاجئين معاً.