بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

استشهاد 3 فلسطينيين بينهم امرأة في قصف إسرائيلي على قطاع غزة الخميس

استشهاد 3 فلسطينيين بينهم امرأة في قصف إسرائيلي على قطاع غزة الخميس

استشهد 3 فلسطينيين بينهم امرأة، وأصيب 4 آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي وإطلاق نار استهدف مناطق متفرقة في قطاع غزة.

وفي أحدث التطورات الميدانية، استشهد الفلسطيني فضل عبد الله سلمان أبو مزيد في غارة شنتها طائرة إسرائيلية مسيرة بمحيط بلدية الزوايدة وسط قطاع غزة، وفق مصدر طبي في “مستشفى شهداء الأقصى” بمدينة دير البلح.



كما هاجمت قوات الاحتلال مناطق أخرى تقع شمال شرق مخيم البريج باستهدافها بإطلاق نار من رشاشات ثقيلة.

وفي خان يونس جنوبي القطاع، أفاد مصدر طبي في “مستشفى ناصر” بوصول جثمان الشهيدة نورا سليمان محمد شيخ العيد (54 عامًا).

وبحسب شهود عيان، فإن شيخ العيد استُشهدت برصاص إسرائيلي أثناء وجودها داخل خيمتها في مواصي خان يونس، وذلك بعد عودتها من “مستشفى الأمل” لوداع زوجها وابنتها اللذين سافرا لتلقي العلاج في مصر.



وسبق ذلك أن أفاد مصدر طبي في “مستشفى شهداء الأقصى” باستشهاد الشاب عبد الرحيم وليد مطر (27 عامًا)، وإصابة آخر بجروح خطيرة، في غارة شنتها مسيّرة إسرائيلية على بلدة الزوايدة وسط القطاع.

وبحسب مصادر محلية، المسيّرة أطلقت صاروخين تجاه خيمة تؤوي نازحين غربي البلدة، ما أسفر عن استشهاد مطر وإصابة شخص آخر.



ووسط القطاع أيضًا، ذكرت مصادر محلية أن آليات عسكرية إسرائيلية أطلقت النار بكثافة في محيط مسجد حسني المصدر شرقي مخيم المغازي، فيما ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة في محيط المنطقة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

وشمالي القطاع، أفاد مصدر طبي في “مستشفى الشفاء” بإصابة فلسطيني بجروح متوسطة، جراء استهداف مسيّرة إسرائيلية شقة سكنية في بناية بمنطقة الكرامة شمال غربي مدينة غزة.

كما أطلقت زوارق حربية إسرائيلية نيران رشاشاتها وقذائفها باتجاه ساحل المدينة، وفق مصادر محلية.



أما جنوبي القطاع، فأصيب فلسطينيان، أحدهما امرأة، جراء إطلاق نار كثيف من آليات الجيش الإسرائيلي باتجاه مناطق شرقي وشمالي مدينة خان يونس.

وقال مصدر طبي في “مستشفى ناصر” إن رجلًا أصيب بجروح متوسطة في منطقة مدينة حمد السكنية شمالي خان يونس، فيما أصيبت امرأة بجروح متوسطة في منطقة السطر الغربي شرقي المدينة.

وفي سياق متصل، فجّر الجيش الإسرائيلي منازل ومنشآت مدنية داخل مناطق سيطرته شرقي خان يونس، بحسب سكان محليين أفادوا بسماع دوي انفجارين عنيفين.

من جانبه، أعلن جيش الاحتلال عن اغتيال رئيس قسم العمليات في هيئة الاستخبارات العسكرية التابعة لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” جمال أبو سعيد، زاعمًا أنه شارك في أسر الإسرائيلي عومر شيم توف.



وذكر جيش الاحتلال، في بيان، أن العملية تمت الأحد الماضي في مدينة غزة، وزعم أن هذا القيادي عمل على مدار السنوات في شغل سلسلة من المناصب القيادية الرفيعة في حركة “حماس”، وأنه في إطار مهامه، كان مسؤولًا عن تدريب عناصر عسكرية خارج قطاع غزة، وشغل منصب قائد كتيبة مضادات الدروع، وكان مسؤولًا عن التخصصات العسكرية في لواء مخيمات الوسطى التابع لحركة “حماس”.

عجز الدواء

وفي السياق، حذرت وزارة الصحة في غزة من أن مستويات عجز كارثية سُجلت في أرصدة ومواد الفحص المخبري وبنوك الدم، الأمر الذي يعطل محطات التشخيص الأولى ويضعها أمام خطر الانهيار الشامل.

وأوضحت وحدة المختبرات وبنوك الدم، في بيان، أن نسبة العجز في أصناف مواد الفحص المخبري بلغت 76%، وهي نسبة تُعدّ بمثابة الإعدام المباشر لخط الدفاع الأول والدعامة الأساسية التي يُبنى عليها أي قرار طبي أو تدخّل جراحي لإنقاذ أرواح الجرحى والمرضى.

وأكدت الوزارة أن توقف محطات التشخيص الأولى ونفاد الفحوصات الطبية يُعيق عمل الأطباء والكوادر الطبية من تحديد الصورة المرضية بدقة.