*عصبة الانصار ستشارك ب 40 عنصر في القوة المشتركة..*
(الاخبار)
..وبحسب مصدر شارك في لقاء «العصبة» - الأحمد، فإن الطرفين تبادلا كلاماً إيجابياً. وقال مندوب «العصبة» إنها «تعتبر من قتل (العميد الفتحاوي أبو أشرف) العرموشي مجرماً، لكن لا يجب أن يحاسب المخيم كله»، مع معاتبة لقيادة «فتح» كونها «لم تتح فرصة للتفاهم مع الإسلاميين، بل كانت تعاجلهم بالنار». فيما أكّد الأحمد للوفد الذي ضمّ إبراهيم السعدي (نجل «أبو محجن») أن «مشكلتنا ليست معكم».
وتشكّك مصادر «فتح» في التزام «العصبة» ومن معها من مسلحين بشروط الهدنة وعلى رأسها تسليم المتورطين في اغتيال العرموشي ومرافقيه. وقالت مصادر لـ«الأخبار» إن «حماس لم تسمِّ حتى عناصرها لتعزيز القوة الأمنية المشتركة، والتي بحسب الاتفاق الأخير ستكون مولجة بتسلّم المطلوبين بقتل العرموشي وتسليمهم للقضاء اللبناني، إضافة إلى تسلّم المدرستين من المسلحين، وبالتالي لم تباشر اللجنة عملها في تنفيذ بنود اتفاق وقف النار». وأضافت أن «العصبة» وافقت خلال الاجتماع مع الأحمد على المشاركة بالقوة الأمنية المشتركة بـ40 عنصراً.
وتشير المصادر إلى أن لقاء الأحمد، ووفد «عصبة الأنصار» في السفارة الفلسطينية في بيروت، أكّد تعهدَ «العصبة» بسحب المسلحين وتسليم مدرستي بيسان وصفد والناقورة إلى القوة الأمنية المشتركة، بعدما رفضت «العصبة» في الاجتماع الذي عُقد سابقاً مع «حماس» في حي الطوارئ تسليم المطلوبين وإخلاء المدرستين.
