بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

العام الدراسي في مدارس الاونروا مهدد بالتأجيل والوكالة تدرس خياراتها

العام الدراسي في مدارس الاونروا مهدد بالتأجيل والوكالة تدرس خياراتها

لا تبدو انطلاقة العام الدراسي في المدارس التابعة لوكالة الاونروا في مخيم عين الحلوة وصيدا انها ستكون في موعدها المحدد مطلع تشرين الاول  / اكتوبر ، فالاشتباكات المسلحة التي شهدها المخيم  مؤخرا والتي أدت الى دمار كبير بداخله ولا سيما في المدارس  التابعة للوكالة  ويبلغ عددها ثمانية، تحتاج  الى اصلاح واعادة ترميم وتأهيل يستغرق وقتا طويلا لتكون جاهزة امام الطلاب.  اما المدارس الموجودة في مدينة صيدا وعددها ستة ، ثلاث منها على تخوم مخيم عين الحلوة  لا تزال غير آمنة بانتظار تثبيت الهدوء بشكل نهائي،  وواحدة داخل المدينة يشغلها نازحون من المخيم.

واوضح مدير الاونروا في  منطقة صيدا الدكتور ابراهيم الخطيب "اننا في الوقت الحالي كوكالة ننتظر تثبيت الهدوء بشكل نهائي داخل المخيم حتى يستطيع موظفو  الوكالة  الدخول اليه والقيام  بما يلزم لجهة اجراء مسح شامل بالاضرار وتقييم الوضع ليبنى على الشيء مقتضاه"، مشيرا في الوقت نفسه الى ان ا"لوكالة في الوقت الحالي تعاني من ازمة مالية ونقص في التمويل ما يجعل الامر اكثر سوءا وتعقيدا" .

وردا على سؤال عن تأجيل العام الدراسي، قال الخطيب: "ان الوكالة تدرس جميع الخيارات في هذا الصدد، ولكن من الممكن التنبؤ بتأجيل العام الدراسي. فلدينا ثماني مدارس داخل المخيم تخدم حوالى ستة الاف طالب لم يتم تقييم وضعها اللوجستي بعد وهي تعرضت لدمار كبير، ولدينا ست مدارس في مدينة صيدا ثلاث منها على تخوم المخيم وبطبيعة الحال اصيبت بشظايا الرصاص والقذائف، ولدينا مدرسة داخل مدينة صيدا يشغلها نازحون من المخيم ينتظرون عودتهم  عند التأكد من تثبيت الهدوء وعدم عودة الاشتباكات، ومركز سبلين المهني تحول ايضا الى مركز استضافة للنازحين من عين الحلوة".