بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

لماذا تسعى أنظمة التطبيع للحؤول دون رد ايران وحلفائها على جريمتي اغتيال هنية وشكر؟

لماذا تسعى أنظمة التطبيع للحؤول دون رد ايران وحلفائها على جريمتي اغتيال هنية وشكر؟

لماذا تسعى أنظمة التطبيع للحؤول دون رد ايران وحلفائها على جريمتي اغتيال هنية وشكر؟

رئيس التحرير
خضر السبعين

بعد جريمة اغتيال القيادي الكبير في "حزب الله" فؤاد شكر في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت واغتيال رئيس المكتب السياسي ل "حركة حماس" في العاصمة الايرانية طهران، وما صدر من تصريحات لقيادات الصف الأول في ايران و"حزب الله" والى جانبهما أطراف "محور المقاومة" حول حتمية "الرد المزلزل" على جريمتي الكيان الصهيوني، منذ ذلك الحين تسعى أنظمة التطبيع، مع الكيان المجرم بكل ما لديها من قدرات للحؤول دون رد على الجريمتين، أو أقله أن لا يكون الرد واسعا وكبيرا وموجعا للكيان الصهيوني، بذريعة عدم تطور الردود والردود المقابلة الى حرب، هم يدركون أن الكيان المجرم سيكون الخاسر فيها، خاصة أن جيشه غارق في رمال غزة للشهر الحادي عشر على التوالي، وهو يعجز عن تحقيق أي انجاز بالرغم من الدعم، والمشاركة الفعلية، من قبل معظم دول العالم ومن بينها أنظمة التطبيع والردة العربية والاسلامية، اذ أن السابع من أكتوبر ("طوفان الأقصى:) حطم مقولة "الجيش الذي لا يقهر"!
لا شك أن الأنظمة التي تسعى للحؤول دون الرد على الجريمتين الصهيونيتين لا تفعل ذلك الا خوفاً على عروشها اذا ما انهزم الكيان الصهيوني، لأن استمرار هذه الأنظمة على عروشها مرتبط ببقاء الكيان الصهيوني أولاً وبالرضى الأميركي ثانياً!
وتلك الأنظمة تفضل أن تحيا تحت "البسطار" الصهيوني بدل الهيمنة الايرانية على المنطقة اذا ما كُتب لمحورها الانتصار في المعركة/ الحرب المُنتظرة!
اذن هذه الأنظمة الخائفة على عروشها أعلنت عن اغلاق مجالها الجوي بوجه أية اجسام (صواريخ وطائرات مسيّرة....) متجهة نحو الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي الوقت عينه تسعى لدى الايرانيين وحلفائهم ل "احتواء التصعيد"، كما تدّعي، بينما يُترك الغزاويون يَغرقون في حمامات الدم نتيجة لمجازر العدو الصهيوني المتواصلة منذ السابع من أكتوبر ٢٠٢٣، ولا يرمش لهم جفن، وكأن أهل غزة ليسوا مسلمين أو عرباً!
هذه أبرز أسباب سعي أنظمة التطبيع للحؤول دون توسع دائرة الحرب وحصرها في قطاع غزة المحاصر من قبل أنظمة العربان قبل حصار العدو الصهيوني، فهل تنجح هذه الأنظمة في حماية الكيان الصهيوني حرصاً منها على عروشها؟!