"حسبي الله ونعم الوكيل على العرب قبل اليهود"؟!
رئيس التحرير
خضر السبعين
أشرقت شمس اليوم على مجزرة رهيبة ارتكبها جيش النازي النتن ياهو في مدرسة "المتابعين" في حيّ الدرج بمدينة غزة.
أكثر من ١٠٠ شهيد ومئات الجرحى معظمهم من الأطفال والنساء، قضت غالبيتهم وهم يؤدون صلاة الفجر لله تعالى...
مشاهد تشيب لها الولدان لجثث تحولت الى أشلاء متناثرة في كل أرجاء المدرسة!
جثث متفحمة وأخرى تشتعل فيها نيران الصواريخ الأميركية الذكية الصنع!
أنين الجرحى وصراخ الأطفال وبكاء النساء يخترق سكون الفجر مع أصوات الطائرات التي لا تفارق فضاء غزة المنكوبة!
عالم بهيمي لا يحرك ساكنا ازاء الذبح اليومي لأهالي غزة للشهر الحادي عشر على التوالي!
أنظمة عربية واسلامية تنتظر القضاء على سكان غزة ومقاومتها ويكتفي بعضها بالاستنكار الخجول ببضع كلمات جوفاء!
سلطة اكتفت ببيان ادانة، وبعض أزلامها يحملون الضحية مسؤولية ما يجري في القطاع المكلوم!
أحزاب عربية واسلامية تكتفي بندوات وتظاهرات خجولة ونقطة عالسطر!
شعوب عربية واسلامية مستغرقة في نوم أعمق من نوم أهل القبور!
لقد استوقفتني كلمات امرأة تصرخ من موقع المجزرة:"حسبي الله ونعم الوكيل بالعرب قبل المسلمين"... كلمات مليئة بالألم من أمة الخذلان والذل والعار...
لا تصرخي يا أختاه فالمعتصم مات من زمان ولم يعد فينا رجل واحد... انما شبه رجال...!
