بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

مساعدات عينية للنازحين من مخيم عين الحلوة

مساعدات عينية للنازحين من مخيم عين الحلوة
لا يزال وقف إطلاق النار قائماً في مخيم عين الحلوة منذ الاتفاق عليه في 14 سبتمبر/أيلول الماضي، غير أن الاشتباكات التي جرت داخل المخيم أدت إلى نزوح عدد كبير من سكانه، والذين باتت غالبيتهم يحتاجون إلى مساعدات للبقاء على قيد الحياة.
توزع النازحون من المخيم على مراكز إيواء تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" أو عند أقاربهم في مناطق عديدة، ومن جراء ذلك عملت مؤسسات وجمعيات أهلية على تقديم مساعدات لهؤلاء النازحين الذين تركوا بيوتهم من دون أن يحملوا معهم أياً من متاعهم.
تقول المديرة التنفيذية لجمعية "ناشط" يمنى حليمة، لـ"العربي الجديد": "بسبب العدد الكبير للنازحين، توجه بعضهم نحو مراكز إيواء تابعة لوكالة أونروا، وآخرون يسكنون عند أقارب لهم، أو في منازل غير مسكونة في أماكن مختلفة، ولذلك فإن الإحصائيات غير دقيقة، ولا تشمل جميع النازحين، لكننا كلما عرفنا بأماكن جديدة، نشمل سكانها في الإحصاء، ونحاول مساعدتهم قدر الإمكان، ولا أعتقد أن المؤسسات الأهلية باستطاعتها تغطية كل الاحتياجات، لأن هذه المرة ليست كالمرات السابقة، فالنزوح أكبر، ونتعاون مع أونروا في توزيع وجبات غذائية بمراكزها حسب الحاجة في منطقتي صيدا وسبلين، وعندما حصل تقصير في التوزيع عملنا على تغطية النقص".