بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

استجواب 500 من تنظيم «الدولة» المنقولين من سوريا

استجواب 500 من تنظيم «الدولة» المنقولين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى في بغداد، أمس الإثنين، أنها أكملت الاستجواب الابتدائي لأكثر من 500 متهم من عناصر «الدولة» الذين تم نقلهم من سوريا إلى العراق البالغ إجمالي عددهم 5704.

وذكر بيان لمجلس القضاء الأعلى في العراق أن رئيس محكمة استئناف بغداد/ الكرخ القاضي خالد المشهداني أجرى رفقة قاضي أول علي حسين جفات، زيارة ميدانية لموقع التحقيق المخصص لمتهمي كيان «داعش» الإرهابي المنقولين من السجون السورية إلى العراق، لمتابعة سير الإجراءات القانونية والتحقيقية.

وأوضح البيان أن محكمة تحقيق الكرخ الأولى أكملت الاستجواب الابتدائي لأكثر من 500 متهم حتى الآن فيما تم فرز 157 حدثا ممن هم دون سن 18 عاما، حيث تقرر إحالة أوراقهم التحقيقية إلى محكمة تحقيق الأحداث في الكرخ، وإيداعهم في دور تأهيل الأحداث لضمان التعامل معهم وفق المعايير القانونية والإنسانية الخاصة بهم.

وذكر البيان أن العدد الإجمالي للمتهمين وصل إلى 5704 متهمين ينتمون إلى 61 جنسية مختلفة.

فيما أعلنت هيئة «الحشد الشعبي» إطلاق عملية أمنية مشتركة من 5 محاور في صحراء نينوى تهدف لتجفيف منابع «الإرهاب» وتعقب الخلايا النائمة ومنع أي تحركات معادية في المناطق الصحراوية.

وقالت الهيئة في بيان صحافي إن «قيادة عمليات نينوى في الحشد الشعبي أطلقت عملية أمنية واسعة في صحراء نينوى من خمسة محاور، بمشاركة قطعات الجيش العراقي وبإسناد عدد من تشكيلات الهيئة، بهدف ملاحقة فلول عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي وتعزيز الأمن ضمن قاطع المسؤولية». وأضافت أن «العملية تهدف إلى تجفيف منابع الإرهاب، وتعقب الخلايا النائمة، ومنع أي تحركات معادية في المناطق الصحراوية، عبر تنفيذ عمليات تفتيش وتمشيط شاملة تستند إلى جهد استخباري واستطلاع ميداني مسبق لضمان الدقة وسرعة الإنجاز». ووفق البيان «شاركت في العملية ألوية وأقسام قيادة عمليات نينوى، وعمليات غرب نينوى، ومكتب المعلومات في المحافظة، مع إسناد مباشر من مديريات الهيئة، بينها الهندسة العسكرية، والطبابة». وأوضح أن «هذه العملية تأتي ضمن سلسلة عمليات استباقية تنفذها قوات الحشد الشعبي بالتنسيق مع القوات الأمنية، لترسيخ الأمن والاستقرار ومنع إعادة تشكل العناصر الإرهابية في المناطق المفتوحة».

عقب ذلك أعان «الحشد» تنفيذ عملية دهم وتفتيش مشتركة في كركوك لتعزيز الأمن فيها.

«الحشد» يتعقّب مسلحي «الدولة» في المناطق الصحراوية

وفي بيان منفصل لإعلام «الحشد»، أمس، أفاد بأن «الفوج الثاني في اللواء 63، التابع لقيادة عمليات الشمال وشرق دجلة في الحشد الشعبي، نفّذ عملية دهم وتفتيش في منطقة يايجي ضمن كركوك، بالتنسيق مع الشرطة والجيش وجهاز مكافحة الإرهاب».

وأضاف أن «العملية جاءت ضمن خطة أمنية مشتركة تهدف إلى ملاحقة المطلوبين، وتفتيش المناطق التي يُحتمل وجود نشاطات مشبوهة فيها، فضلاً عن تدقيق هويات عدد من الأشخاص والتحقق من المعلومات الاستخبارية المتوافرة لدى الأجهزة المعنية».

وتابع البيان أن «الواجب نُفّذ استناداً إلى معلومات دقيقة، وبمشاركة فاعلة من مختلف التشكيلات الأمنية، في إطار تعزيز التنسيق المشترك داخل قاطع المسؤولية، وبما يسهم في فرض سلطة القانون ومنع أي محاولات لزعزعة الاستقرار».

يحدث ذلك فيما أعلن جهاز مكافحة «الارهاب» تنفيذ عمليات عسكرية في مناطق مختلفة من بينها «عمليات نوعية» أسفرت عن إلقاء القبض «إرهابيين» اثنين ينتميان لتنظيم «الدولة» في محافظة الأنبار الغربية.

وذكر بيان للجهاز أنه «ضمن العمليات النوعية التي ينفذها أبطال جهاز مكافحة الإرهاب، واستناداً إلى معلومات استخبارية دقيقة وأوامر قبض صادرة من قاضي جهازنا، نفذ الأبطال عمليتين منفصلتين أسفرتا عن إلقاء القبض على إرهابيَين اثنين في مناطق متفرقة من محافظة الأنبار».

وأشار إلى أن «القوات الأمنية في الجهاز نفذت عمليات التفتيش والتحري ونصب الكمائن في محافظة كركوك، بالتعاون مع قوة من مكافحة الإرهاب في السليمانية».

وأضاف البيان أنه «بالتنسيق مع قوات كوماندوز السليمانية، تم تنفيذ عملية تفتيش واسعة في محافظة صلاح الدين، أسفرت عن تفجير عدد من جحور بقايا عصابات داعش الإرهابية».

وأكد البيان «تنفيذ عملية تفتيش في محافظة ديالى، أسفرت عن العثور على مواد متفجرة وذخائر في كدس عتاد، تم تفجيره بالكامل».

وأطلق الجهاز سلسلة من عمليات التفتيش والدهم استهدفت «مخابئ سرية» وأنفاقاً في المناطق الوعرة التي يصعب وصول القطعات العسكرية التقليدية إليها.

وجرت هذه العمليات بالتنسيق مع مركز العمليات المشتركة لضمان عدم هروب المطلوبين في اتجاه الحدود السورية أو التسلل نحو المحافظات المجاورة.

تأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية الجهاز لعام 2026 التي تركز على «تفكيك الخلايا النائمة» وشل قدرتها على التخطيط لأي هجمات مستقبلية.

وتحوّل نشاط الجهاز مؤخراً من المواجهة المباشرة إلى «تجفيف المنبع»، عبر استهداف الممولين، والناقلين، والمروجين «للإرهاب» في الفضاء الرقمي، بالتزامن مع استمراره في ملاحقة الخلايا النائمة في المناطق النائية.