بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

غطاء من دار الفتوى للتحرّكات… وتوجيهات إلى أئمة المساجد!

غطاء من دار الفتوى للتحرّكات… وتوجيهات إلى أئمة المساجد!

لقاء دار الفتوى ملف السجناء الإسلاميين إلى الواجهة، بعدما استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان يوم أمس هيئة رعاية السجناء وأسرهم يرافقها عدد من الأهالي.

اللقاء، الذي خُصّص لعرض أوضاع السجناء الصحية والمعيشية، حمل في طيّاته رسائل دعم واضحة ومطالب متجددة بالإسراع في إقرار العفو العام وتخفيض السنة السجنية، ما يطرح تساؤلات حول المرحلة المقبلة وما إذا كان الحراك سيتخذ منحى أوسع في الأيام القادمة.

في هذا الإطار، يؤكد الناشط في ملف عبرا، خالد البوبو، في حديث لـ"ليبانون ديبايت"، أن "مفتي الجمهورية هو المعني الأول بهذا الملف في ظل الحراكات التي يشهدها لبنان، ووفق ما أفاد، فإنه كان يتابع الموضوع منذ بدايته، وقد عقد لقاءات مع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، وطرح خلال هذه الاجتماعات موضوع العفو العام، مشيراً إلى وجود ظلم واقع على أهالي السنة يجب رفعه نتيجة الظروف الصعبة التي مرّت بها البلاد".


ويوضح البوبو أن "مفتي الجمهورية أبدى اهتماماً كبيراً بمتابعة هذا الملف، وأكد دعمه ومواكبته للحراكات الشعبية التي ينفذها أهالي الموقوفين الإسلاميين في الشوارع والمناطق، ويمكن اعتبار زيارتنا له بمثابة غطاء من دار الفتوى لهذه التحركات، لا سيما أنه أشار إلى أنه سيصدر توجيهات للخطباء في المساجد لدعم هذه التحركات، وتشجيع الإكثار منها والمشاركة فيها كلما أمكن".


ويضيف: "نحن نقدّر هذا الموقف، وقد وضعنا سماحته في صورة الحراك القائم، ونتطلع إلى أن تثمر هذه الجهود النتائج المرجوة، فالأهالي باتوا معتادين على سماع الكلام أكثر من رؤية الأفعال، لكن بعد هذا اللقاء، أصبح الملف أكثر اتساعاً وأهمية، ونتوقع أن تتوسع التحركات بشكل أكبر مع توفر هذا الغطاء من دار الفتوى، ما يمنح الأهالي شعوراً بالدعم والاطمئنان للاستمرار في تحركاتهم، على أمل الوصول إلى نتائج حقيقية، لأن هدفنا ليس مجرد الزيارات بل تحقيق تقدم ملموس في هذا الملف".


ويشدّد البوبو على أن "التحركات ستستمر بالزخم نفسه، بل قد تتكثف مع حلول شهر رمضان، حيث يزداد التفاعل والتجمع في المساجد والمجتمعات المحلية، الحراك بدأ يتوسع ويكتسب قوة إضافية، ونأمل أن يستمر هذا الزخم ويتعزز تدريجياً وصولاً إلى تحقيق المطالب".