بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

لجنة الإغاثة الفلسطينية تبحث آليات متابعة أوضاع النزوح في المخيمات والتجمعات

لجنة الإغاثة الفلسطينية تبحث آليات متابعة أوضاع النزوح في المخيمات والتجمعات

لجنة الإغاثة الفلسطينية تبحث آليات متابعة أوضاع النزوح في المخيمات والتجمعات


بحثت لجنة الإغاثة الفلسطينية في لبنان أوضاع النزوح في المخيمات والتجمعات الفلسطينية، وآليات المتابعة والتنسيق في ضوء التطورات الميدانية والإنسانية الراهنة.


جاء ذلك خلال اجتماع موسع عُقد في مقر سفارة دولة فلسطين في بيروت، في إطار المتابعة التي يضطلع بها السيد ياسر عباس، ممثل الرئيس الخاص وعضو اللجنة العليا الفلسطينية لمتابعة شؤون لبنان، وبرئاسة سعادة سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية الدكتور محمد الأسعد، بصفته رئيس لجنة الإغاثة، إلى جانب ممثلين عن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، ودائرة شؤون اللاجئين، واللجان الشعبية، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وإعلام فتح، والأجهزة الأمنية الفلسطينية، وعدد من الكوادر المعنية في السفارة.


وتناول الاجتماع التطورات الميدانية المرتبطة بحركة النزوح في أوساط أبناء شعبنا الفلسطيني في لبنان، في ظل الأوضاع الأمنية الراهنة، وناقش سبل تعزيز التنسيق بين مختلف الأطر الفلسطينية المشاركة في اللجنة، بما يساعد على مواكبة الاحتياجات الإنسانية الطارئة وفق الإمكانات المتاحة.


وأكد المجتمعون أهمية توحيد الجهود ضمن إطار اللجنة، وتفعيل آليات العمل المشترك بين مختلف مكوناتها، بما يضمن أفضل درجات المتابعة والتنظيم في هذه المرحلة الدقيقة.


كما شدد الاجتماع على ضرورة العمل وفق قاعدة بيانات محدثة، وآليات واضحة للمتابعة والرصد، بما يساعد على تحديد الأولويات الإنسانية للعائلات الأكثر تضررًا، لا سيما في ظل محدودية الإمكانات واتساع حجم الاحتياجات.


وأكد المجتمعون أهمية استمرار التنسيق مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، بوصفها الجهة الدولية الأساسية المعنية باللاجئين الفلسطينيين، إلى جانب مواصلة التواصل مع الجهات اللبنانية المختصة، بما يساهم في التخفيف من الأعباء الإنسانية المترتبة على حركة النزوح.


وفي ختام الاجتماع، تم التأكيد على أن هذا الملف سيبقى في دائرة المتابعة اليومية والمباشرة، انطلاقًا من المسؤولية الوطنية تجاه أبناء شعبنا الفلسطيني في لبنان، وبما يعزز العمل المشترك بين مكونات اللجنة لمواكبة التطورات وفق ما هو متاح من إمكانات.