تم تفجير نفق في بلدة مجدل زون الجنوبية، بعد ساعات من إجراءات احترازية طالت بلدة المنصوري المجاورة، شملت الطلب من الأهالي إخلاء البلدة تحسبًا لأي تداعيات ميدانية محتملة.
وبحسب المعلومات، فإن مخابرات الجيش اللبناني كانت قد أبلغت سكان المنصوري بضرورة الإخلاء في إطار إجراءات السلامة العامة، نظرًا لقرب البلدة من مجدل زون وتشابك النطاق الجغرافي بينهما، وذلك تجنبًا لأي مخاطر قد تطال المدنيين نتيجة التفجير.
وتزامن هذا التطور مع ما نقلته وسائل إعلام عبرية عن إبلاغ سكان الشمال بإمكان سماع دوي انفجار قوي خلال الساعات المقبلة، نتيجة أعمال ميدانية تستهدف بنى تحتية في لبنان، مشيرة إلى أن سكان القسم الغربي من المستوطنات الشمالية قد يشعرون بقوة الانفجار.
كما أفادت المعطيات المتداولة في الإعلام العبري بأن التفجير سيتم باستخدام كميات كبيرة من المتفجرات، بهدف إزالة شبكة أنفاق يُعتقد أنها تابعة للحزب، وقيل إنه جرى اكتشافها قبل نحو أسبوعين، فيما حذرت الجبهة الداخلية الإسرائيلية سكان الشمال من احتمال الشعور بهزة أرضية عقب التفجير.
وتكتسب مجدل زون والمنصوري أهمية ميدانية خاصة في ظل التطورات التي شهدها الجنوب خلال المرحلة الماضية، إذ تحولت بعض البلدات الحدودية والمحيطة بها إلى مناطق حساسة بفعل الغارات الإسرائيلية المتكررة وما خلفته من أضرار ومخلفات عسكرية وبنى تحتية متضررة.
ويأتي هذا التطور في سياق إجراءات ميدانية تُنفذ في عدد من المناطق الجنوبية للتعامل مع منشآت أو مواقع قد تشكل خطرًا على سلامة الأهالي، وسط ترقب لما ستكشفه الساعات المقبلة بشأن حجم التفجير ونتائجه على الأرض.
