بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

أحزاب إسرائيلية تقدم قوائمها وآيزنكوت يحسم عدم الاندماج مع بينيت

أحزاب إسرائيلية تقدم قوائمها وآيزنكوت يحسم عدم الاندماج مع بينيت

القدس المحتلة: قدمت أحزاب إسرائيلية، الإثنين، قوائمها للانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وسط انقسامات في التحالفات، أبرزها حسم غادي آيزنكوت عدم الاندماج مع حزب نفتالي بينيت، وقرار عوفر فينتر خوض السباق الانتخابي منفردا.

ويأتي تقديم القوائم قبل انتهاء المهلة المحددة لتسجيل المرشحين، غدا الثلاثاء، إذ يُفترض أن تكون جميع الأحزاب قد قدمت قوائمها بحلول الموعد النهائي.

وقدم رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق آيزنكوت قائمة تضم 40 مرشحا عن حزب “يشار”، الذي تتوقع استطلاعات الرأي أن يكون الحزب الأول في إسرائيل.

وبذلك، حسم آيزنكوت خوض الانتخابات بقائمة منفصلة، وعدم الاندماج مع حزب “معا” برئاسة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت.

كما قدم حزب “معا” قائمته رسميا إلى لجنة الانتخابات المركزية في الكنيست.

ويضم الحزب مرشحين من حزب “هناك مستقبل” برئاسة زعيم المعارضة يائير لابيد.

وفيما كان خوض حزبي “معا” و”يشار” الانتخابات بقائمتين منفصلتين متوقعا، شكّل قرار اليميني عوفر فينتر تقديم قائمة مستقلة عن حزب “الصهيونية الدينية” مفاجأة في أوساط اليمين الإسرائيلي.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية: “قدم عوفر فينتر قائمة حزب “شعبك إسرائيل” إلى الكنيست السادس والعشرين، دون أي تحالف”.

وعلق زعيم حزب “الصهيونية الدينية” اليميني المتطرف، وزير المالية بتسلئيل سموتريتش قائلا في منشور على منصة “إكس”: “نأسف لقرار عوفر فينتر الترشح بشكل مستقل”.

واعتبر أن “المستفيدين الوحيدين من رفض فينتر الانضمام إلى المعسكر الوطني هم غالي بهاراف ميارا (المستشارة القضائية للحكومة) وإسحاق عميت (رئيس المحكمة العليا) وحلفاؤهما من اليسار”.

وأضاف أن إصرار فينتر على رفض مقترحات الوحدة في المعسكر “مخيب للآمال”، معتبرا أنه يلقي بظلال على وعده بدعم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لرئاسة الحكومة والانحياز إلى المعسكر نفسه.



وحتى مساء الإثنين، لا تزال أحزاب عدة لم تقدم قوائمها، بينها “الليكود” بزعامة نتنياهو، و”الصهيونية الدينية”، إلى جانب الأحزاب العربية.

وتجرى الانتخابات العامة في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وسط منافسة متقاربة بين معسكر نتنياهو ومعسكر المعارضة.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن أيا من المعسكرين لن يكون قادرا على تشكيل الحكومة بمفرده، ويتطلب تشكيل الحكومة الحصول على ثقة 61 نائبا على الأقل من أعضاء الكنيست البالغ عددهم 120.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية، مساء الأحد، إن استطلاعا أظهر حصول معسكر نتنياهو على 52 مقعدا، مقابل 51 لمعسكر آيزنكوت، الذي تراجع من 55 مقعدا في الاستطلاع السابق.

وأضافت أن مع إضافة المقاعد الأربعة التي يمنحها الاستطلاع لتحالف هندل وزليخا، يرتفع رصيد معسكر نتنياهو إلى 56 مقعدا، ليظل بحاجة إلى 5 مقاعد إضافية لبلوغ الأغلبية المطلوبة.

وبحسب المصدر ذاته، يصل معسكر آيزنكوت إلى 55 مقعدا، ويحتاج إلى دعم القائمة العربية الموحدة لتجاوز عتبة 61 مقعدا.

ووفقا للاستطلاع، يحصل النواب العرب على 13 مقعدا، فيما يرفض غالبية قادة أحزاب المعارضة اليهودية الحصول على دعم النواب العرب لتشكيل حكومة.

(الأناضول)