بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

تفجير المسجد يعود للواجهة... سوريا توقف قياديًا في "داعش"

تفجير المسجد يعود للواجهة... سوريا توقف قياديًا في "داعش"

أعلنت السلطات السورية توقيف قيادي في تنظيم "داعش"، قالت إنه يقف خلف سلسلة هجمات ذات طابع طائفي، من بينها التفجير الذي استهدف مسجدًا في مدينة حمص أواخر عام 2025، في تطور أمني يعيد إلى الواجهة نشاط الخلايا المتشددة داخل سوريا رغم خسارة التنظيم مناطق سيطرته منذ سنوات.


وقالت وزارة الداخلية السورية، في بيان، إن جهاز الاستخبارات العامة، بالتعاون مع قيادة الأمن الداخلي في ريف دمشق، ألقى القبض على خالد رائد بيروني، الملقب بـ"أبو حسن دوشكا"، خلال عملية أمنية نُفذت في بلدة حجيرة بريف دمشق.

ووصفت الوزارة الموقوف بأنه "الذراع التنفيذي" لتنظيم "داعش" في حمص، متهمة إياه بالتورط في تجهيز العبوات الناسفة واستخدامها، وتنفيذ اعتداءات قالت إنها حملت طابعًا طائفيًا.

وبحسب البيان، يُشتبه في مسؤولية بيروني عن التفجير الذي استهدف مسجد علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بمدينة حمص في كانون الأول 2025، وهو هجوم أسفر عن مقتل 8 أشخاص.

وأوضحت الوزارة أن التحقيقات مع الموقوف لا تزال متواصلة، في وقت كانت السلطات السورية قد أعلنت، في كانون الثاني الماضي، توقيف شخصين على خلفية الاعتداء نفسه.

وكان التفجير قد وقع في حي تقطنه غالبية من أبناء الطائفة العلوية، وأثار حينها مخاوف من تصاعد الهجمات ذات البعد الطائفي داخل البلاد.

وفي خلفية الملف، كانت السلطات السورية قد نسبت الهجوم إلى تنظيم "داعش"، فيما أعلنت جماعة تُطلق على نفسها اسم "سرايا أنصار السنة" مسؤوليتها عنه، ما أبقى هوية الجهة المنفذة موضع تضارب في الروايات المعلنة.

ويأتي توقيف بيروني في ظل استمرار نشاط خلايا مرتبطة بتنظيم "داعش" في عدد من المناطق السورية، ولا سيما في البادية، رغم خسارة التنظيم آخر مناطق سيطرته الجغرافية في سوريا عام 2019، إذ لا تزال هذه الخلايا تنفذ هجمات متفرقة تستهدف قوات الأمن ومواقع مختلفة.