بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

رملة ضحية رصاصة من سلاح زوجها… رحيلٌ مفجع ورواياتٌ تضاعف وجع أهلها

رملة ضحية رصاصة من سلاح زوجها… رحيلٌ مفجع ورواياتٌ تضاعف وجع أهلها

في حادثة مؤلمة، تعرّضت الشابة رملة مهدي، البالغة من العمر 26 عامًا، من بلدة القصيبة الجنوبية، لإصابة برصاصة داخل منزلها أدّت إلى وفاتها، في فاجعة أصابت عائلتها، وسط تداول روايات متباينة حول ملابسات ما جرى.

وفي هذا السياق، أكدت الأسرة أن الرصاصة انطلقت بالخطأ من سلاح كان زوجها، وهو يتعامل معه داخل المنزل، نافيةً تعمّد إطلاق النار عليها.

وفي التفاصيل، كشفت مصادر محلية لـ"ليبانون ديبايت" أن الحادثة وقعت أثناء قيام الزوج "م. ش."، وهو عسكري في جهاز أمن الدولة، بتأمين سلاح حربي أميري عائد له، إذ انطلقت منه رصاصة بصورة غير مقصودة، ما أدى إلى وفاة زوجته.

وأكدت العائلة أن الحادثة حصلت بحضور عدد من أفرادها داخل المنزل، وأنهم شهدوا ما جرى، مشدّدةً على أن إطلاق النار كان عرضيًا، وأن ما حصل شكّل مصابًا أليمًا للعائلتين.

وفي موازاة توضيحها، أعربت الأسرة عن استيائها من تداول منشورات تصف الواقعة بأنها "جريمة قتل عمد"، معتبرةً أنها تتضمّن معلومات غير صحيحة وتقدّم الحادثة بصورة تخالف ما يؤكده أفراد العائلة الذين كانوا حاضرين.

وأشارت إلى أن انتشار هذه الروايات يضاعف معاناة ذوي الفقيدة، ويضيف إلى ألم فقدانها عبء الرد على ما يُنشر، مطالبةً وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي بتحرّي الدقة واحترام خصوصية العائلة في مصابها.

كما دعت إلى اتخاذ الإجراءات القانونية بحق الجهات التي تختلق روايات أو تنشر معلومات مضلّلة تسيء إلى سمعتها، مؤكدةً احتفاظها بحقها في ملاحقة مروّجي هذه الأخبار أمام الجهات المختصة.