*الأسدي: اغتيال الشيخ صالح العاروري لن يزيد شعبنا إلا صلابة وقوة وإصرارًا على الثأر من الاحتلال*
قال المسؤول السياسي لحركة حماس في الشمال الأستاذ أحمد الأسدي إن اغتيال الشيخ صالح العاروري وإخوانه الشهداء لن يثني حركة حماس والشعب الفلسطيني عن مواصلة الجهاد والمقاومة بل سيزيدهم صلابة وقوة، وسيكسر عنجهية وغطرسة الكيان
الذي ظن أن اغتيال الشيخ صالح العاروري ورفاقه سيضعف جذوة الجهاد والمقاومة، مؤكداً أن دولة الاحتلال تتحمل مسؤولية تداعيات اغتيال الشيخ العاروري ورفاقه التي حصلت في بيروت بعد أن تجاوز كل قواعد الاشتباك، ولم يحترم السيادة اللبنانية.
وختم الأسدي قائلاً: "نعاهد دماء الشهيد الشيخ صالح العاروري وأخوانه الشهداء وكل شهداء شعبنا، وقادتنا أن نكمل الطريق، وأن غزة التي قدمت نموذجاً في الصمود والمواجهة ستنتصر إن شاء الله".
كلام الأسدي جاء خلال مجلس تبريكات نظمته الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والأحزاب اللبنانية والروابط الأهلية والمجتمع المحلي والأئمّة والدعاة في منطقة الشمال في قاعة مسجد خليل الرحمن اليوم الأحد 7-1-2024 باستشهاد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وشهيد الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، القائد المجاهد الشيخ صالح العاروري
وإخوانه الشهداء:
الشهيد المجاهد القائد : سمير فندي
الشهيد المجاهد القائد : عزام الأقرع
الشهيد المجاهد: محمد بشاشة
الشهيد المجاهد: أحمد حمود
الشهيد المجاهد: محمود شاهين
الشهيد المجاهد: محمد الريس.
