رام الله: اقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، وداهم عدة منازل ونفذ اعتقالات وأطلق الرصاص وقنابل الغاز، بحسب إعلام حكومي.
وقالت إذاعة “صوت فلسطين”، إن الجيش الإسرائيلي اقتحم قرية عورتا، جنوب شرق مدينة نابلس (شمال)، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع شبان فلسطينيين.
وشمالي الضفة أيضا، قالت الإذاعة إن الجيش اقتحم قرية رمانة غرب مدينة جنين “وأطلق الرصاص”، دون أن يشير أي مصدر إلى وقوع إصابات.
ووسط الضفة، ذكرت الإذاعة أن الجيش اقتحم حيّ “سطح مرحبا” في مدينة البيرة، مشيرة في الوقت ذاته إلى حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام واسع لبلدة سلواد شمال شرق رام الله.
أما جنوبي الضفة، فقالت الإذاعة إن قوة إسرائيلية اقتحمت منطقة صافا في بلدة بيت أمر شمال مدينة الخليل .
من جهتها، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” إن قوة إسرائيلية احتجزت عددا من الفلسطينيين واستخدمت أحدهم درعا بشريا في مدينة طولكرم.
وأضافت أن “قوات الاحتلال الإسرائيلي احتجزت، مساء الثلاثاء، عددا من الشبان خلال اقتحامها الحيّ الجنوبي لمدينة طولكرم، ونكّلت بهم بعد تعصيب أعينهم وتكبيل أيديهم”.
وتابعت أن القوات الإسرائيلية “انتشرت في محيط مفترق البلعاوي في الحيّ، ولاحقت شبانا واحتجزتهم ونكلت بهم، وسط إطلاق كثيف للرصاص وقنابل الصوت، كما أعاقت حركة مرور المركبات في المنطقة”.
وذكرت أن الجيش الإسرائيلي داهم عمارة سكنية في الحيّ ذاته، واعتدى على المركبات المصطفة عند مدخلها، ما ألحق أضرارا بها، كما اقتحم ضاحية ارتاح جنوب المدينة، وداهم عددا من المنازل وفتشها “بعد استخدام أحد المواطنين درعا بشريا قبيل اقتحام المنازل وتفتيشها، دون أن يُبلغ عن اعتقالات”.
وبالتزامن مع الإبادة في قطاع غزة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم ضد الفلسطينيين في الضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 1220 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 13 ألفا و350، واعتقال 24 ألفا و600، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
(الأناضول)
