أكدت الصين، اليوم الأربعاء، أن تجنّب استئناف الأعمال العدائية في الشرق الأوسط يشكّل "أولوية قصوى" في جهودها الدبلوماسية مع دول المنطقة، محذّرة من التداعيات التي قد تترتب على تجدّد المواجهات العسكرية.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، خلال مؤتمر صحافي، إن "الأولوية القصوى تتمثّل في تجنّب استئناف الأعمال العدائية في الشرق الأوسط، والتي قد تجلب كارثة لسكان المنطقة".
ويأتي الموقف الصيني بعد يومين من تأكيد الرئيس الصيني شي جين بينغ، خلال حديثه مع سلطان عُمان هيثم بن طارق آل سعيد، أن منطقة الشرق الأوسط والخليج يجب ألّا تتحوّل إلى ساحة للتنافس بين القوى العظمى، معربًا عن استعداد بكين للتعاون مع الدول العربية من أجل تحقيق سلام دائم.
وأشار شي، خلال حديثه مع سلطان عُمان، إلى أن العالم يشهد تغيّرات جذرية، مشدّدًا على ضرورة حماية منطقة الخليج من تداعيات الصراعات الجيوسياسية.
ونقلت وزارة الخارجية الصينية عنه قوله: "يجب ألّا تصبح منطقة الخليج في الشرق الأوسط ساحة للتنافس بين القوى العظمى والصراع الجيوسياسي"، مؤكدًا أن "السلام والاستقرار في المنطقة يتطلّبان عناية وحماية مشتركة من جميع الأطراف".
وأضاف أن الصين ملتزمة بموقفها الداعي إلى وقف الحرب، وتأمل في المساهمة "بالحكمة والحلول لحل المعضلات الأمنية في المنطقة".
كما أكد الرئيس الصيني استعداد بلاده لتعزيز التواصل والتنسيق مع الدول العربية، بما فيها دول مجلس التعاون الخليجي، والعمل المشترك من أجل استعادة السلام وتحقيق الاستقرار والأمن الدائمين في المنطقة.
