وصل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الأربعاء، إلى العاصمة السعودية الرياض، على رأس وفد رسمي رفيع المستوى، في زيارة تتضمّن مباحثات لتعزيز العلاقات الثنائية بين سوريا والمملكة العربية السعودية، وبحث الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وفي التفاصيل، يضم الوفد المرافق للشرع وزراء الخارجية والمغتربين والدفاع والمالية والصناعة، إضافة إلى رئيس الاستخبارات العامة، حيث من المقرر أن يجري الجانب السوري مباحثات مع المسؤولين السعوديين تتناول سبل تطوير التعاون والتنسيق بين البلدين.
ومن المنتظر أن تشمل المحادثات الملفات الأمنية ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب تعزيز التعاون الاقتصادي واستكشاف الفرص الاستثمارية، ولا سيما في مجالات الصناعة والتبادل التجاري.
وتأتي الزيارة في ظل التحركات الدبلوماسية التي تشهدها المنطقة، والمساعي الرامية إلى تنسيق المواقف بين الرياض ودمشق بشأن القضايا الإقليمية، وتعزيز التعاون المشترك في المجالات المرتبطة بالأمن والاستقرار والتنمية.
وكان الشرع قد زار الرياض في 6 تشرين الأول الماضي، حيث التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وبحث معه العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، إلى جانب مستجدات الأوضاع الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما تناولت المباحثات السابقة ملفات التعاون الاقتصادي وإعادة الإعمار وجذب الاستثمارات، في إطار الاتصالات المستمرة بين البلدين لتعزيز العلاقات وتطوير مجالات التعاون.
