أقرّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء 2025/06/03، بمقتل 3 جنود برتبة رقيب أول شمالي قطاع غزة أمس.

وأكدت القناة الـ"12" الإسرائيلية، أنّ الجنود الـ3 قُتلوا بانفجار عبوات في جباليا، مشيرةً إلى أنّ عملية الإجلاء، والتي استمرت لوقت طويل، ترافقت مع معركة أُصيب فيها عدة جنود إسرائيليين.

وكشفت قناة "كان" الإسرائيلية، تفاصيل العملية التي نفّذتها الفصائل الفلسطينية في جباليا، والتي قُتل خلالها الجنود الإسرائيليون الـ3.

وأوضحت أنّ الحدث وقع عندما كان مقاتلون من كتيبة "روتم" من لواء "غفعاتي"، يرافقون إطفائية دخلت في ساعات الصباح إلى حي في جباليا من أجل إطفاء آلية "نامِر" اشتعلت نتيجة "خلل تقني"، بحسب ادّعائها. 

وأثناء خروج القوات من غزة، دخلت قافلة الآليات العسكرية إلى مكان الحادث، وإحدى الآليات تعرّضت لإصابة مباشرة، ونتيجة لقوة الانفجار، قُتل الجنود الـ3 وأصيب جنديان آخران وتمّ نقلهما بمروحية إلى المستشفى، وفق القناة.

ولفتت القناة إلى أنّ آليات إسرائيلية أخرى في القافلة تضرّرت.

وشدّدت القناة على أنّ الجيش الإسرائيلي أدرك أنّ قواته دخلت إلى "منطقة عبوات"، إذ تحدّثت مصادر في "جيش" الاحتلال عن ترجيح وجود ما لا يقلّ عن 20 عبوة في مسار تنقّل القوات الإسرائيلية في جباليا.

وفتح جيش الاحتلال، في إثر الحادث، تحقيقًا خشية أن يكون الفلسطينيون قد حدّدوا طريق تنقّل القوات في الصباح ثمّ فخّخوه مساءً، مع توقّع أن تمرّ قافلة للجيش الإسرائيلي في المكان في ساعات لاحقة.

ونشر الجيش الإسرائيلي أسماء الجنود الذين قتلوا في جباليا وتفاصيل عنهم.

وأحد القتلى هو الرقيب أول عومِر فان غيلدر، وهو قائد مجموعة في سرية الكشف "روتم" في الكتيبة "9" في لواء "غفعاتي".

والقتيل الثاني هو الرقيب أول ليؤور شتاينبرغ، والثالث هو الرقيب أول أوفك بارهانا، وهما مسعفان حربيان في السرية ذاتها في لواء "غفعاتي".