بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

“حزب الله” يعتبر أن لبنان مخيّر بين الحرب والاستسلام لشروط إسرائيل

“حزب الله” يعتبر أن لبنان مخيّر بين الحرب والاستسلام لشروط إسرائيل

بيروت: قال رئيس كتلة “حزب الله” البرلمانية، محمد رعد، الإثنين، إن لبنان اليوم مخيّر بين الحرب والاستسلام للشروط “المذلة” التي تريد إسرائيل فرضها على الحكومة.

وجاء كلام رعد في كلمة متلفزة بثتها قناة “المنار” اللبنانية التابعة لـ”حزب الله”.

وقال رعد إن “لبنان اليوم ليس مخيّرا بين الحرب والسلم كما يُزعم، بل بين الحرب والاستسلام للشروط المذلة التي يريد العدوّ فرضها على الحكومة”.

وأضاف أن “خيار المقاومة هو السبيل الوحيد لصون الكرامة، مع تحمّل كل الخسائر والتضحيات، بما في ذلك تدمير البيوت والنزوح والجوع والمبيت دون مأوى، إلى جانب الصبر على أخطاء بعض الشركاء في الوطن”.

ولفت رعد إلى أنه “على مدى عام و5 أشهر متواصلة، التزمت المقاومة بشكل كامل بوقف إطلاق النار ضد العدوّ، فيما لم يلتزم الغزاة بالاتفاق ولو ليوم واحد، واستغلوا التزام المقاومة للقتل والغدر والتدمير”.

وأشار إلى أن “حكومة لبنان لم تتحرك لمواجهة خروقات العدوّ، ولم تستخدم ما تدّعيه من صداقات دولية للضغط على الإسرائيليين”، مضيفا أن “الصواريخ التي أطلقتها المقاومة ردّا على استهداف المرشد الإيراني (علي خامنئي) كانت رسالة نفاد صبر المقاومين اللبنانيين وشعبهم على غطرسة العدوّ وتماديه”.

واتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان الإثنين، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على إيران، خلّف مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.

والإثنين الماضي، هاجم “حزب الله” حليف إيران موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردّا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي.

وشنّت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما بدأت الثلاثاء توغلا بريا محدودا في الجنوب.

(الأناضول)